تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 أمن المنون وريبها تتوجع ... = ... والدهر ليس بمعتب من يجزع

2 قالت أميمة: ما لجسمك شاحبا ... = ... منذ ابتذلت ومثل مالك ينفع

3 أم ما لجنبك لا يلائم مضجعا ... = ... إلا أقض عليك ذاك المضجع

4 فأجبتها: أما لجسمي أنه ... = ... أودى بني من البلاد فودعوا

5 أودى بني وأعقبوني غصة ... = ... بعد الرقاد وعبرة لا تقلع

6 سبقوا هوي وأعنقوا لهواهم ... = ... فتخرموا، ولكل جنب مصرع

7 فغبرت بعدهم بعيش ناصب ... = ... وإخال أني لاحق مستتبع

(1) المنون: الدهر، والمنية أيضا وريبها: روى الأصمعي وغيره "وريبه" بمعتب: أي ليس الدهر بمراجع من جزع منه بما يحب، والعتبى. المراجعة.

(2) منذ ابتذلت: أي منذ ابتذلت نفسك ومات من كان يكفيك ضيعتك من بنيك. ومثل مالك: أي تشتري منه من يكفيك ضيعتك ويقوم عليها.

(3) أقض عليك: أي صار تحت جنبك مثل قضيض الحجارة وهي الحجارة الصغيرة.

(4) أما لجسمي: أصلها "أن ما" و"ما" موصولة، أي أن الذي لجسمي إيداء بني. أودى: هلك، يودي إيداء. (6) هوي: هواي، بلغة هذيل أي ماتوا قبلي وكنت أحب أن أموت قبلهم. أعنقوا: أسرعوا وجعلهم كأنهم هووا الذهاب ولم يهووه وإنما ضربه مثلا. تخرموا: أخذوا واحدا واحدا. (7) فغبرت: أي بقيت، والغابر الباقي. ناصب: ذو نصب، يقال نصب الرجل ينصب إذا اشتد عليه أمره.

شرح المفضليات · الصفحة ٣٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٣٣٨