تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

38 ولكنه لج في روعه ... = ... فكان ابن كوز مهاة نوارا

39 ولكنها لقيت غدوة ... = ... سواءة سعد ونصرا جهارا

40 وحي سويد فما أخطأت ... = ... وغنما فكانت لغنم دمارا

41 فكل قبائلهم أتبعت ... = ... كما أتبع العر ملحا وقارا

42 بكل مكان ترى منهم ... = ... أرامل شتى ورجلى حرارا

ــــــــــــــ

(38) لج في روعه: استمر في فزعه فلم يعرج على شيء. المهاة: البقرة. النوار: النافرة. شبهه ببقرة نفرت من صائد، فهي لا تألو شدا من الذعر. (39) سواءة. من بني عامر بن صعصعة يقول: هرب ابن كوز فلم ألمقه خيلنا، ولكنها لقيت سواءة سعد ونصرا مجاهرة. (41) العر: الجرب، وهو يداوى بالملح والقار، فيبلغان من الإبل الجربى كل مبلغ يقول: أتبعانهم من الأذى وألحقناهم من العار بعد إيقاعنا بهم مثل ما نال الإبل الجربى من أذى الملح والقار. أو يريد: أتبعتهم وقعتنا بهم برءا مما كان في صدورهم من البغي وحب القتال، كما أتبع الجرب ملحا وقارا فشفيت الجربى بهما. (42) الرجلى: الرجالة. الحرار: الذين حرت صدورهم من شدة الغيظ أو الذين بالغ الحزن فيهم.

125

وقال الأسود بن يعفر*

ــــــــــــــ

*ترجمته: مضت في القصيدة 44. ونقل الأنباري هنا عن أبي عكرمة أنه يقال أيضا يعفر بفتح الياء وكسر الفاء، وأنه أكثر.

جو القصيدة: قطعته خليلته بعد الاجتماع والحب، واستبدلت منه خليلا آخر، وما درت أنه أبي، ينتصر لعزته، عفيف جلد على النوائب وحدثنا أن علة نفورها ما رأت من شيبه، ونعت ريقتها وجعلها كالخمر ووصف الخمر لذلك ثم فخر بما يفخر به العرب، من قطع الفيافي المجاهيل، لا أنيس بها إلا الثعالب والبوم.

تخريجها: كلها في الخزانة مشروحة 2: 34 - 36 والأبيات 1 - 4، 10، 11 في شعراء الجاهلية 483 - 484 وانظر الشرح 846 - 849.

شرح المفضليات · الصفحة ٣٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٣٣٤