تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

15 كأن غسلة خطمي بمشفرها ... = ... في الخد منها وفي اللحيين تلغيم

16 بمثلها تقطع الموماة عن عرض ... = ... إذا تبغم في ظلمائه البوم

17 تلاحظ السوط شزرا وهي ضامزة ... = ... كما توجس طاوي الكشح موشوم

18 كأنها خاصب زعر قوادمه ... = ... أجنى له باللوى شري وتنوم

19 يظل في الحنظل الخطبان ينقفه ... = ... وما استطف من التنوم محذوم

20 فوه كشق العصا لأيا تبينه ... = ... أسك ما يسمع الأصوات مصلوم

21 حتى تذكر بيضات وهيجه ... = ... يوم رذاذ عليه الريح مغيوم

(15) الغسلة: ما غسل به الرأس. الخطمي: نبات يغسل به. التلغيم: تفعيل من "اللغام" وهو زبد تخلطه خضرة مما رعت، وهذا المشتق لم يذكر في المعاجم يقول: قد رعت البقل وكأن بمشفرها خطميا من خضرته.

(16) الموماة: الفلاة. عن عرض: أي يعترضها، أي يعتسفها يسير فيها على غير قصد. تبغم: صوت صوتا يختلسه.

(17) الشزر: النظر بمؤخر العين من حدتها. الضامزة: التي لا ترغو من ضجر. توجس: تسمع. طاوي الكشح: ضامر الخاصرتين. موشوم: في قوائمه نقط يود. يقول: تقلب آذانها إلى السوط والزجر كما يتوجس هذا الثور، فشبهها في نشاطها به.

(18) الخاضب: الظليم قد احمر جلده وساقاه، والظليم ذكر النعام وشبه الناقة بالخاضب لسرعته، فإن الخيل لا تطلبه. القوادم: ريشات في مقدم الجناح. أجنى النبات: أدرك أن يجتنى. اللوى: ما انعطف من الرمل. الشري: شجر الحنظل، والظليم يأكله. التنوم: شجر ورقه يشبه ورق الآس، ينحت ورقه في القيظ ويرب في الشتاء.

(19) الخطبان: الحنظل فيه خطوط تضرب إلى السواد، وهو أشد ما يكون مرارة. ينفقه: يستخرج حبه. استطف: ارتفع وأمكن. مخذوم: مقطوع، ليأكله.

(20) لأيا: بطيئا. تبينه: تتبينه. أي فوه لاصق ليس بمفتوح، لا تستبينه إلا بعد بطء. أسك: أصم، أو صغير الأذن لاصقها بالرأس. المصلوم: المقطوع الأذنين.

(21) يقول: هذا الظليم يرعى الخطبان والتنوم، ثم تذكر بيضه في أدحية، وهيجه المطر الخفيف، فراح إلى بيضه قبل أوان الرواح. مغيوم: فيه غيم، أخرجه على أصله، وأكثر ما يجيء هذا معلا.

شرح المفضليات · الصفحة ٣١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٣١٦