تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 هل ما علمت وما استودعت مكتوم ... = ... أم حبلها إذ نأتك اليوم مصروم

2 أم هل كبير بكى لم يقض عبرته ... = ... إث الأحبة يوم البين مشكوم

3 لم أدر بالبين حتى أزمعوا ظعنا ... = ... كل الجمال قبيل الصبح مزموم

4 رد الإماء جمال حي فاحتملوا ... = ... فكلها بالتزيديات معكوم

5 عقلا ورقما تظل الطير تخطفه ... = ... كأنه من دم الأجواف مدموم

6 يحملن أترجة نضخ العبير بها ... = ... كأن تطيابها في الأنف مشموم

7 كأن فأرة مسك في مفارقها ... = ... للباسط المتعاطي وهو مزكوم

(1) حبلها: وصلها. مصروم: مقطوع.

(2) لم يقض عبرته: لم يشتف من البكاء، لأن في ذلك راحة له. مشكوم: مثاب مكافأ.

(3) أزمعوا: عزموا. الظعن: الارتحال. مزموم: شد بالزمام.

(4) رددن الجمال من الرعي للارتحال، وخص الجمال دون النوق، لأن الظعائن يحملن على الذكور، لأنها أشد وأذل نفسا. التزيديات: ثياب منسوبة إلى تزيد بن حيدان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. المعكوم: المشدود بثوب.

(5) العقل والرقم: ضربان من الوشي فيهما حمرة، جللوا بهما هوادجهم، فالطير تضربها تحسبها من حمرتها لحما. مدموم: مطلي.

(6) شبه المرأة بالأترجة، وهي فاكهة طيبة الرائحة. النضخ، بالخاء المعجمة: ما كان رشا. التعبير: أخلاط الطيب تجمع بالزعفران. التطياب: تفعال من الطيب. المشموم: المسك، أو كأن ريحها لا يفارق الأنف فهو أبدا مشموم.

(7) فأرة المسك: دابة صغيرة أشبه بالخشف يؤخذ منها المسك، أو هي نافجة المسك، وانظر اللسان. الباسط: الذي يبسط يده إليها. والمتعاطي مثله، ولكن لما اختلف لفظاهما جمع بينهما.

شرح المفضليات · الصفحة ٣١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٣١٤