5 فلا تعدلي بيني وبين مغمر ... = ... سقتك روايا المزن حين تصوب
6 سقاك يمان ذو حبي وعارض ... = ... تروح به جنح العشي جنوب
7 وما أنت أم ما ذكرها ربعية ... = ... يخط لها من ثرمداء قليب
8 فإن تسألوني بالنساء فإنني ... = ... بصير بأدواء النساء طبيب
9 إذا شاب رأس المرء أو قل ماله ... = ... فليس له من ودهن نصيب
10 يردن ثراء المال حيث علمنه ... = ... وشرخ الشباب عندهن عجيب
11 فدعها وسل الهم عنك بجسرة ... = ... كهمك، فيها بالرداف خبيب
12 [وعيس بريناها كأن عيونها ... = ... قوارير في أدهانهن نضوب]
13 إلى الحارث الوهاب أعملت ناقتي ... = ... لكلكلها والقصريين وجيب
(5) المغمر: الغمر الذي لم يجرب الأمور. المزن: سحاب أبيض. ورواياه: ما حمل الماء منه وكل ما استقى عليه من بعير أو دابة فهو راوية. تصوب: تقصد، أو تتدلى.
(6) يمان: يريد سحابا ارتفع من شق اليمن، واليماني لا يخلف. الحبي: القريب من الأرض. العارض: السحاب يعترض من الأفق. جنح العشي: حين تجنح الشمس، أي: تدنو من المغيب.
(7) ربعية: يعني امرأة من بني ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وهم ربيعة الجوع رهط علقمة. ثرمداء: قرية. القليب: البئر، يريد أنه يشق لها هناك بئر تشرب منها أوم أراد بالقليب القبر، كأنها لا تبرح من ثرمداء حتى تموت فتدفن به.
(8) بالنساء أي عن النساء. (10) الثراء: الكثرة. شرخ الشباب: أوله. (11) الجسرة: الناقة الصلبة المتجاسرة، أو الطويلة وانظر للشطر الأول 99: 6. كهمك: أي كما يهمك أن يكون. الرداف: المرادفة. الخبيب: ضرب من العدو وهو الخبب. أي: فيها قوة على الإسراع براكب ورديفه. (12) العيس: الإبل يخالط بباضها شقرة. بريناها: أنضيناها وأتعبناها. غارت عيونها حتى صارت كالقوارير نضب منها الطيب وهذا البيت زيادة من المرزوقي ونسخة فينا وهو ثابت في الأصمعيات بخط الشنقيطي بهامش الأصمعية 89، وليس له بها علاقة. (13) الحرث الوهاب: هو ممدوحه الحرث بن جبلة بن أبي شمر. كلكلها: صدرها. القصريان: الضلعان الصغريان في آخر الأضلاع. الوجيب: اضطراب وخفقان من شدة السير.