تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 أجبيل إن أباك كارب يومه ... = ... فإذا دعيت إلى العظائم فاعجل

2 أوصيك إيصاء امرئ لك ناصح ... = ... طبن بريب الدهر غير مغفل

3 الله فاتقه وأوف بنذره ... = ... وإذا حلفت مماريا فتحلل

4 والضيف أكرمه فإن مبيته ... = ... حق ولا تك لعنة للنزل

5 واعلم بأن الضيف مخبر أهله ... = ... بمبيت ليلته وإن لم يسأل

6 ودع القوارص للصديق وغيره ... = ... كي لا يروك من اللئام العزل

ـــــــ

تخريجها: الأصمعية 87 عدا البيت 15 مع تقديم وتأخير وهي أيضا في شواهد العيني 2: 202 - 203 عدا البيت 16. وفي اللسان 2: 206 - 207 عدا الأبيات 6، 9، 13 مع تقديم وتأخير وشواهد المغني 95 عدا البيت 11 ثم نقل أنه رأى في تاريخ ابن عساكر بسنده نسبة هذه الأبيات إلى حارثة بن بدر الغداني، والذي في ابن عساكر 3: 432 البيتان 12، 14 منسوبين إلى حارثة وأقدم من هذا أن الشريف المرتضى روى في أماليه 2: 48 - 49 قصيدة لحارثة فذكر فيها من هذه القصيدة عجز البيت 3 والأبيات 17، 8، 12، 14 وحارثة هذا متأخر كان في عهد زياد بن أبيه وابنه عبيد الله بن زياد، وله ترجمة في الأغاني 21: 13 - 31 ولعله تمثل بهذه الأبيات أو اقتبسها من شعر ابن خفاف فأدخلها في شعره والأبيات 1 - 5، 8، 12، 10، 16 في حماسة ابن الشجري 135 - 136 والبيتان 1، 2 في النوادر 114. والبيت 1 في جمهرة ابن دريد 1: 275. وفي الأمالي 2: 292 غير منسوب والبيتان 1، 8 في سمط اللآلي 937 والبيت 4 في الجمهرة 3: 424 والبيت 8 مع 3 أبيات أخر في الأغاني 7: 140 عن إسحاق منسوبة لعنترة العبسي. ثم استدرك أبو الفرج بأنه لم ير هذا الشعر في شيء من دواوين شعر عنترة، ثم أغرب جدا فجزم بأن الأبيات الثلاثة الأخيرة لعبد قيس وأن البيت الأخير، يعني البيت 8 من هذه اقصيدة، "لعنترة صحيح لا يشك فيه"! والذي لا شك فيه أن هذا خطأ منه وأن البيت لقيس لا لعنترة والبيتان 8، 9 في حماسة البحتري 120 والأبيات 9، 7، 8 في الزهرة 1: 152 وانظر الشرح 750 - 754.

(1) جبيل: ابنه. كارب: قرب ودنا أو كارب يومه، بوزن اسم الفاعل، أي قريب. (2) الطبن: الحاذق الفطن. (3) مماريا: مجادلا. (4) لعنة، بسكون العين: يلعنه الناس كثيرا. (6) القوارص: الكلام القبيح. العزل: جمع عازل قد اعتزل الناس وهذا البيت والذي بعده لم يروهما أبو عكرمة.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٩٩