تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12 يا نضل للضيف الغريب وللـ ... = ... جار المضيم وحامل الغرم

13 أو من لأشعث بعل أرملة ... = ... مثل البلية سملة الهدم

ـــــــــــــ

(12) المضيم: المظلوم حامل الغرم: من تحمل حمالة من دية ونحوها. (13) الأشعث: البائس الفقير. الأرملة، بفتح الميم: المحتاجة المسكينة. البلية: البعير الذي كان لرجل يركبه في الجاهلية، فإن مات شد عند قبره وفقئت عيناه وشد عقاله وترك بلا علف حتى يموت، فكانوا يقولون إن صاحبه إذا حشر يوم القيامة ركب عليه في المحشر. السمل: الثوب الخلق. الهدم: البالي من الأكسية وغيرها.

110

وقال حاجب بن حبيب الأسدي*

1 باتت تلوم على ثادق ... = ... ليشرى فقد جد عصيانها

2 ألا إن نجواك في ثادق ... = ... سواء علي وإعلانها

ـــــــــــــ

*ترجمته: هو حاجب بن حبيب بن خالد بن قيس بن المضلل بن منقذ بن طريف بن عمرو بن قعين يجتمع في عمود النسب مع الجميح الأسدي رقم 4 في طريف بن عمرو ولم نجد شيئا من ترجمته غير هذا ونقل الأنباري عن غير أبي عكرمة أن القصيدة لرجل من بني الصباح بضم الصاد وتخفيف الباء وهم قبيلة من ضبة والراجح رواية أبي عكرمة والأصمعي.

جو القصيدة: قصة واقعية تصور اعتزاز هذا الرجل بفرسه، وتصور أيضا بعض ما كان يدور من الحوار بين الرجل والمرأة في سياسة المال فهي تلح عليه أن يبيع فرسه "ثادق" وتحتج بأن أثمان الخيل قد علت، وأن هذه الفرصة السانحة لبيعه فيرد عليها حجتها بأن يبين لها عن مناقب هذا الفرس ينعته وينعت جماله وغناءه في الحرب وفي غير الحرب.

تخريجها: الأصمعيات 81 والأبيات 1 - 4 في الخيل لابن الأعرابي 56 - 57، نسبها لحاجب قولا واحدا وانظر الشرح 720 - 724.

(1) ثادق: اسم فرسه. يشري: يباع وإنما أخذته امرأته ببيع فرسه لشدة أصابتهم وإضافة في سنة جدب. (2) النجوى: السر يقول لامرأته: سواء علي أأسررت الملامة فيه أم أعلنتها، فإنها منك غير مقبولة في حاليك جميعا.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٨٣