تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6 معالية لا هم إلا محجر ... = ... وحرة ليلى السهل منها ولوبها

7 رأتني كأفحوص القطاة ذؤابتي ... = ... وما مسها من منعم يستثيبها

8 أجبنا بني سعد بن ضبة إذ دعوا ... = ... ولله مولى دعوة لا يجيبها

9 وكنا إذا قلنا: هوازن أقبلي ... = ... إلى الرشد، لم يأت السداد خطيبها

10 عطفنا لهم عطف الضروس من الملا ... = ... بشهباء لا يمشي الضراء رقيبها

11 فلما رأونا بالنسار كأننا ... = ... نشاص الثريا هيجتها جنوبها

12 فكانوا كذات القدر لم تدر إذ غلت ... = ... أتنزلها مذمومة أم تذيبها

(6) معالية: يريد أنها تقصد العالية، رجع إلى ذكر المرأة، أي شطت معالية. لا هم: أي لا هم لها محجر، بفتح الجيم وكسرها: موضع اللوب: جمع لوبة، وهي الحرة، وهي اللابة أيضا وجمعها لاب.

(7) يريد أنه صلع حتى صار رأسه كأفحوص القطاة، وذلك أنها تفحص الأرض فتبيض فيقول: لم يكن ذهاب شعري لأني أسرت فجزت ناصيتي على طلب الثواب، وكذلك كانوا يفعلون، إذا أسر أحدهم رجلا شريفا جز رأسه، أو فارسا جز ناصيته، وأخذ من كنانته سهما ليفخر بذلك.

(8) مولى دعوة: أي صاحب دعوة لا يجيب إذا دعي قال "لله" وهو ههنا ذم، كما تقول "لله أنت ألا أجبت" قال ابن الأعرابي: دعت يال خندف فأجبتها بأسد، وهذا يوم النسار.

(9) السداد، بفتح السين: القصد والصواب في الأمر.

(10) أي عطفنا لهم بمكروه وشر الضروس ههنا: الحرب الشديدة. وهو تمثيل بالناقة السيئة الخلق. الملا، مقصور: الصحراء. الشهباء: الكتيبة التي علتها ألوان الحديد. الضراء: ما واراك من شجر، وفلان يمشي الضراء: إذا مشى مستخفيا فيه الرقيب: الناظر يقول لا نختل ولكنا نجاهر.

(11) النسار: موضع نشاص الثريا: ما ارتفع من السحاب بنوئها، شبه الكتيبة في كثرتها بهذا السحاب جنوبها: الهاء ترجع على الثريا، فإذا كان مع السحاب ريح كان أكثر له، لأن الجنوب تؤلب السحاب.

(12) فكانوا: الفاء زائدة كما تزاد الواو، قال أبو عبيدة: يقولون "والسلام عليكم" يقول: لما لقيناهم سقط في أيديهم فعجزوا وانهزموا شبههم بامرأة نصبت قدرها لسلء سمنها فأقبل نازل فروأت في أمرها أتتم نضج قدرها فتقري منها ضيفها أم تنزلها فتفسد عليها ولا يرضاها ضيفها، فأي الأمرين فعلت فهو شاق عليها.

13 قطعناهم فباليمامة فرقة ... = ... وأخرى بأوطاس تهر كليبها

14 نقلناهم نقل الكلاب جراءها ... = ... على كل معلوب يثور عكوبها

15 لحوناهم لحو العصي فأصبحوا ... = ... على آلة يشكو الهوان حريبها

16 لدن غدوة حتى أتى الليل دونهم ... = ... وأدرك جري المبقيات لغوبها

17 جعلن قشيرا غاية يهتدى بها ... = ... كما مد أشطان الدلاء قليبها

18 إذا ما لحقنا منهم بكتيبة ... = ... تذكر منها ذحلها وذنوبها

19 بني عامر إنا تركنا نساءكم ... = ... من الشل والإيجاف تدمى عجوبها

شرح المفضليات · الصفحة ٢٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٤٥