تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جبلهم وانظر الحيوان 4: 474 - 475. (20) القعساء: الثابتة خطمه يخطمه: ضرب خطمه، والخطم الأنف، و"اختطم" و"خطم" فعلان منه لم يذكرا في المعاجم.

(21) يطدون: يشدون ويثبتونها ألا تزول من موضعها.

22 وهم يدعمون القوم في كل موطن ... = ... بكل خطيب يترك القوم كظما

23 يقوم فلا يعيا الكلام خطيبنا ... = ... إذا الكرب أنسى الجبس أن يتكلما

24 وكنا نجوما كلما أنقض كوكب ... = ... بدا زاهر منهن ليس بأقتما

25 بدا زاهر منهن تأوي نجومه ... = ... إليه إذا مستأسد الشر أظلما

26 ألا أيها المستخبري ما سألتني ... = ... بأيامنا في الحرب إلا لتعلما

27 فما يستطيع الناس عقدا نشده ... = ... وننقضه منهم وإن كان مبرما

28 يغني حصين بالحجاز بناته ... = ... وأعيا عليه الفخر إلا تهكما

29 وإنا لنشفي صورة التيس مثله ... = ... ونضربه حتى نبل استه دما

ــــــــــــ

(22) كظم: ساكتون. (23) يعيا: من العي، يقال قد عيي بحجته وقد عي بها، إذا قصر عنها الجبس: الثقيل المنقطع. (24) الأقتم: الذي علاه القتام، وهو الغبار، فذهب بضوئه. (27) أي لا يستطيعون نقض عقدنا ولا يمتنع منا عقدهم أي ننقضه وإن كان محكما. (28) حصين، هو ابن الحمام المري. (29) الصورة، بفتح الصاد: الشدة. التيس: أراد به هنا رأس القبيلة كما هو ظاهر، ولم يذكر في المعاجم ولم يفسره الأنباري ونراه كقولهم "كبش القوم" وانظر 17: 14 ولباب الآداب 226 وخص الاست ههنا أي نضربه مدبرا.

92

وقال السفاح بن بكير بن معدان اليربوعي*

ــــــــــــ

*ترجمته: لم نجد له ذكرا إلا في مواضع التخريج، ولم نعرف من هو؟ و"معدان" ضبطت في الأصول مصروفة، ولم نجد لذلك وجها انظر شرح الحماسة 1: 146 - 147.

جو القصيدة: قالها يرثي يحيى بن شداد بن ثعلبة بن بشر، أحد بني ثعلبة بن يربوع وقال أبو عبيدة: هي لرجل من بني قريع يرثي يحيى بن ميسرة صاحب مصعب بن الزبير، وكان وفي له حتى قتل معه وقد دعا للمرثي بالرحمة، وصور حزن "أم عبيد الله" لفقده ثم أبنه بأنه كان جوادا قوال معروف وفعاله، حليما في موضع الحلم، شديدا في موضع الشدة، وبأنه كان يبالغ في إكرام الضيف وأنه كان يصرع أشجع الفرسان. ثم عبر عما حز في قلبه من أمر صبيته الذين تركوا إلى غير راع، وأعلن أن ذلك أمر الله لا يدفع والقصيدة في الرواية الأخرى لا تخرج في جوها عن هذا الحد، ولكن البيت الثاني منها يؤذن بأنها في رثاء صاحب مصعب بن الزبير ومن الجائز

شرح المفضليات · الصفحة ٢٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٣٥