12 ونضربها حتى نحلل نفرها ... = ... وتخرج مما تكره النفس مقدما
ــــــــــــــ
(4) أشأم: من الشؤم. (5) الغفر: ولد الأروية، وهي انثى الوعل الرجيل: القوي على الرجلة يقول: لم نباعدكم عنا، أي: نحن وأنتم مختلطون. (7) يقال: فلان رابط الجأش، أي ثابت القلب. معظم: يعظمه الناس لشدته أراد أنه كان يوما شديدا. (8) منجم: مطلع، مصدر "نجم" أي طلع، أي لا ترى الشمس مطلعا تطلعه من شدة الشر والظلمة. (9) عناجيج: طوال الأعناق، أراد الخيل الوشيج: القنا، الواحدة وشيجة. (10) القلع، بفتح اللام: السيوف القلعية، بإسكان اللام و"القلع" لم يذكر في المعاجم، وإنما فيها السيوف القلعية يقول: السيوف تندر رؤوسهم فترمى بها الصخر. (11) القب: الضوامر البطون الشوازب اليابسة هزالا الثغر: موضع المخافة. الكمي: الشجاع. المكلم: المجروح. (12) مقدم: مصدر مثل الإقدام يقول: نفرت الخيل عن الوجه الذي نريد، فضربناها حتى دخلت فيه.
13 أثعلب لولا ما تدعون عندنا ... = ... من الحلف قد سدى بعقد والحما
14 لقد لقيت شول بجنبي بوانة ... = ... نصيا كأعراف الكوادن أسحما
15 فأبقت لنا آباؤنا من تراثهم ... = ... دعائم مجد كان في الناس معلما
16 ونرسي إلى جرثومة أدركت لنا ... = ... حديثا وعاديا من المجد خضرما
17 بنى من بنى منهم بناء فمكنوا ... = ... مكانا لنا منه رفيعا وسلما
18 أولئك قومي إن يلذ ببيوتهم ... = ... أخو حدث يوما فلن يتهضما
19 وكم فيهم من سيد ذي مهابة ... = ... يهاب إذا ما رائد الحرب أضرما
20 لنا العزة القعساء نختطم العدى ... = ... بها ثم تستعصي بها أن نخطما
21 هم يطدون الأرض لولا هم ارتمت ... = ... بمن فوقها من ذي بيان وأعجما
(13) سدى: لم يشرحها الأنباري وفي حاشية نسخة المتحف البريطاني سدى لغة طيء". وهي بضم السين وتشديد الدال وآخرها ألف، فعل مبنى لما لم يسم فاعله، أصلها "سدي" من قولهم "سدى الرحل الثوب وألحمه" أي جعل له سداة ولحمة ولم ينص في المعاجم على هذه الصيغة، وقد مضى مثلها "خلى". في 47: 4 والشطر الأول في نسخة المتحف البريطاني "أثعلب لولا ما عقدناه بيننا"
(14) الشول: الإبل أتى عليها من حملها أو وضعها سبعة أشهر فجف لبنها بوانة، بضم الباء: موضع النصي: نبت الأسحم الذي يضرب إلى السواد من شدته وخضرته الكوادن: جمع كودن وهو البرذون يكون مع الراعي يحمل عليه متاعه وآنيته فيريد نصيا قد طال حتى صار كأعراف الكوادن وإنما خصها لأنها مهملة، إنما هي للرعاء ليست لمن يركبها في الأمصار. (16) الجرثومة: أصل الشجرة، وضرب هذا مثلا للحسب العادي القديم كأنه من عهد عاد الخضرم: الكثير أو الواسع (18) يتهضم. يتنقص. (19) أضرم: كانوا إذا توقعوا حربا وأرادوا الاجتماع أوقدوا نارا على