تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 هل للفتى من بنات الدهر من واق ... = ... أم هل له من حمام الموت من راق

2 قد رجلوني وما رجلت من شعث ... = ... وألبسوني ثيابا غير أخلاق

3 ورفعوني وقالوا: أيما رجل ... = ... وأدرجوني كأني طي مخراق

4 وأرسلوا فتية من خيرهم حسبا ... = ... ليسندوا في ضريح الترب أطباقي

5 هون عليك ولا تولع بإشفاق ... = ... فإنما مالنا للوارث الباقي

6 كأنني قد رماني الدهر عن عرض ... = ... بنافذات بلا ريش وأفواق

ـــــــــــ

(1) بنات الدهر: أحداثه ومصائبه. الحمام، بالكسر: الدنو، حم الشيء دنا وهذا تفسير لم يذكر في المعاجم، والذي فيها حم بمعنى قضى وقدر، والحمام قضاء الموت وقدره. الراقي: من الرقية. (2) الترجيل: تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه الشعث: تفرق الشعر وانتفاشه. الأخلاق: الممزقة البالية. (3) عنى بطي مخراق: العمامة التي يلهو بها الصبيان ثم يضرب بها بعضهم بعضا. (4) الأطباق: المفاصل، واحدها طبق. (5) ولع بالشيء: لزمه ولج فيه الإشفاق: الخوف. أراد من الموت أو من الفقر. (6) العرض، بضم فسكون وبضمتين: الجانب والناحية، ورماه عن عرض، أي عن شق وناحية لا يباليه. النافذات: أراد بها السهام. الأفواق: جمع فوق، بضم الفاء، وهو مجرى الوتر من السهم. وهذا البيت أثبته الأنباري في هذا الموضع بعد أن قال في آخر البيت السابق: "هذه رواية المفضل على هذا التأليف، وأولها في رواية غيره" وأنشده والذي يظهر لنا أن الموضع الجدير به أن يكون بعد البيت الأول ليتسق المعنى وبعد هذا البيت في نسخة فينا البيت الذي ذكرناه في التخريج وهو:

إذ غمضوني وما غمضت من وسن ... = ... وقال قائلهم أودى ابن خذاق

ولو صحت هذه الرزاية كان موضعه بعد البيت الأخير، على أن يوضعا بين الأول والثاني.

81

وقال الممزق أيضا*

1 صحا من تصابه الفؤاد المشوق ... = ... وحان من الحي الجميع تفرق

2 وأصبح لا يشفي له من فؤاده ... = ... قطار السحاب والرحيق المروق

3 فمن مبلغ النعمان أن ابن أخته ... = ... على العين يعتاد الصفا ويمرق

4 وأن لكيزا لم تكن رب عكة ... = ... لدن صرحت حجاجهم فتفرقوا

5 قضى لجميع الناس إذ جاء أمرهم ... = ... بأن يجنبوا أفراسهم ثم يلحقوا

ـــــــــــ

جو القصيدة: يذكر أنه صحا من غفوة الصبا، وأيقظه تفرق ألافه ففقد السلوى والعزاء. ثم طلب من يؤدي إلى النعمان أن رجلا-سماه " ابن أخته" أو أسيدا كما في رواية أخرى- قد أضحى لا يأبه بالنعمان، فهو يغني مرحا بشعره حيث يشاء، وهو في ذلك يراغم النعمان لا يحفل به ونوه للنعمان بشأن قبيلته "لكيز بن أفصى بن عبد القيس" أنهم خلقوا للقنا والسيوف، وأن لكيزا قد أخذ قومه بأن يخرجوا في الحرب تحت قيادة حازمة، وأنهم

شرح المفضليات · الصفحة ٢١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢١٧