تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6 أكرم الجار وأرعى حقه ... = ... إن عرفان الفتى الحق كرم

7 [أنا بيتي من معد في الذرى ... = ... ولي الهامة والفرع الأشم]

8 لا تراني راتعا في مجلس ... = ... في لحوم الناس كالسبع الضرم

9 إن شر الناس من يكشر لي ... = ... حين يلقاني وإن غبت شتم

10 وكلام سيئ قد وقرت ... = ... أذني عنه وما بي من صمم

11 فتعزيت خشاة أن يرى ... = ... جاهل أني كما كان زعم

12 ولبعض الصفح والإعراض عن ... = ... ذي الخنا أبقى وإن كان ظلم

13 إنما جاد بشأس خالد ... = ... بعد ما حاقت به إحدى الظلم

14 من منايا يتخاسين به ... = ... يبتدرن الشخص من لحم ودم

15 مترع الجفنة ربعي الندى ... = ... حسن مجلسه غير لطم

ـــــــــــ

(7) هذا البيت زيادة من نسختي المتحف البريطاني وفينا. (8) راتعا: آكلا بشره. الضرم، بكسر الراء: الشديد النهم. (9) يكشر: يضحك ويبدي أسنانه. (10) الوقر: ثقل في الأذن، أو هو الصمم. (11) تعزيت: تصبرت خشاة: خشية. (13) شأس: هو ابن أخت المثقب، وهو الممزق العبدي، وله من المفضليات القصائد 80، 81، 130. خالد: هو ابن أنمار بن الحرث، أحد بني أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز. حاقت: حلت. الظلم: جمع لم يشرحه الأنباري ولم يذكر في المعاجم، إلا أنهم ذكروه جمع "ظلمة" ضد النور، وما هنا من الظلم بمعنى الجور. (14) يتخاسين به: يأتينه واحدة بعد واحدة، مأخوذ من قولهم في العدد "خسا وزكا" فالزكا الزوج والخسا الفرد. من لحم ودم: يقول: يأخذن أخص أهلي وأنفسهم عندي. (15) المترع: الملآن. يريد أنه يطعم الناس ويوسع عليهم. الربعي ههنا: المتقدم، أي نداه قديم. وأصل الربعي ما ولد في الربيع، على غير قياس، ثم قيل للرجل إذا ولد له في شبابه: ولده ربعيون. لطم، بفتح الطاء: الظاهر أنه صيغة مبالغة من اللطم، معدول به عن "لاطم" مثل "غدر" من "غادر" قال الأنباري: "أي ليس بسفيه" وهذا الحرف ليس في المعاجم و"لطم" بضم الطاء: أي لا يتلاطم في مجلسه، هو مجلس سكون وحلم، ليس بمجلس سفه، ويكون جمعا مفرده "لطيم" بمعنى ملطوم.

16 يجعل الهنء عطايا جمة ... = ... إن بعض المال في العرض أمم

17 لا يبالي طيب النفس به ... = ... تلف المال إذ العرض سليم

18 [أجعل المال لعرضي جنة ... = ... إن خير المال ما أدى الذمم]

ـــــــ

شرح المفضليات · الصفحة ٢١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢١١