ـــــــــــ
(7) الشرب: القوم يشربون. يقال للرجل الذي يتبرم بالناس ويتقذر منهم "إنه لقاذورة" و"إنه لذو قاذورة" لسوء خلقه. المتزبع: سيء الخلق الذي يؤذي الناس ويشارهم. (8) ضرس: كدح وأثر فيهم. الصدق، بفتح الصاد: الصلب. السميدع: الجميل الشجاع المديد القامة. (9) أجحمت، بتقديم الجيم: جبنت وكفت وأراد بالخيل أصحابها المدفع: المدفوع يرغب عن حضوره لجبنه. (10) البز: السلاح. الكهام: الكليل: أي ليس سلاحه بكليل عن عدوه. الحاسر: الذي لا سلاح عليه المقنع: لابس السلاح واللأمة. (11) أذرت: ألقت. الكنيف: حظيرة من شجر تجعل للإبل تقيها البرد. المرفع: المرفوع المعلى. وإنما تذري الريح الكنيف في شدتها وشدة البرد. أي هلا تبكيان لمالك في ذلك الوقت لشدة الخلة وإطعامه الناس. (12) البهمة: الشجاع. (13) قال الأصمعي: "إذا ضل الرجل أرغى بعيره أي حمله على الرغاء لتجيبه الإبل برغائها، أو تنبح لرغائه الكلاب، فيقصد الحي" العاني الأسير. ثوي: أقام. القد: السير من الجلد، أراد القيد. تكنع: تقبض: يعني حتى يبس القيد على جلده. (14) الأرملة: التي مات زوجها الأشعث: المتلبد الشعر، عنى به ولدها. المحثل: الذي أسيء غداؤه. الحبارى: ضرب من الطير. تضوع: تفرق، أراد شعره.
15 إذا جرد القوم القداح وأوقدت ... = ... لهم نار أيسار كفى من تضجعا
16 وإن شهد الأيسار لم يلف مالك ... = ... على الفرث يحمي اللحم أن يتمزعا
17 أبى الصبر آيات أراها وأنني ... = ... أرى كل حبل بعد حبلك أقطعا
18 وأني متى ما أدع باسمك لا تجب ... = ... وكنت جديرا أن تجيب وتسمعا
19 وعشنا بخير في الحياة وقبلنا ... = ... أصاب المنايا رهط كسرى وتبعا
20 فلما تفرقنا كأني ومالكا ... = ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معا
21 وكنا كندماني جذيمة حقبة ... = ... من الدهر حتى قيل لن يتصدعا
22 فإن تكن الأيام فرقن بيننا ... = ... فقد بان محمودا أخي حين ودعا
23 أقول وقد طار السنا في ربابه ... = ... وجون يسح الماء حتى تريعا
(15) الأيسار: جمع يسر، بفتحتين، وهم أشراف الحي الذين ينحرون لهم في الجدب ويطعمون بالميسر. تضجع في الأمر: تقعد ولم يقم به. يقول: إذا بقي من القداح شيء لم يؤخذ، أخذه مع قدحه فكان له غنمه وعليه غرمه.
(16) شهدهم: حضرهم. الفرث: حشوة الكرش. يتمزع، بالبناء للفاعل: يتقطع، وبالبناء للمجهول: يفرق. يقول: لا يحمي نصيبه أن يتقسمه الفقراء.
(17) يقول: أبى الصبر معالم وآثار أراها من آثارك فأذكرك إذا رأيتها. (20) لطول اجتماع: بعد طول اجتماع. وقد جاءت اللام بمعنى بعد في شواهد كثيرة. انظر أمالي ابن الشجري 2: 271 والمغني 1: 307. وذكر البيت صاحب اللسان 16: 40 غير منسوب، وفسر اللام فيه بمعنى "مع". (21) الندمان: النديم. أراد مالكا وعقيلا ابني فارج بن كعب من بني القين بن جسر بن قضاعة، نادما جذيمة الأبرش حين ردا عليه ابن أخته عمرو بن عدي، فحكمهما فاختارا