ومن السنة وتمام الإيمان وكماله: البراءة من كل اسم خالف السنة، وخرج عن إجماع الأمة، ومباينة أهله ومجانبة من اعتقده، والتقرب إلى الله - عز وجل - بمخالفته، وذلك مثل قولهم: الرافضة والشيعة.
نعم. "ومن السنة وتمام الإيمان وكماله: البراءة من كل اسم خالف السنة، وخرج عن إجماع الأمة" يعني: من السنة ومن الإيمان وكماله أن تتبرأ من الأسماء المحدثة التي تخالف السنة، وتخرج عن إجماع الأمة، "وتباين أهلها" يعني: تبتعد عنهم، وتجانب من اعتقدها، وتتقرب إلى الله - عز وجل - بمخالفتها، مثل أيش؟ مثل الرافضة والخوارج.
كل هذه الأسماء تبتعد عنها، وتتبرأ إلى الله منها، وتتباعد عن أهلها، وتجانب من اعتقدها، وتتقرب إلى الله - عز وجل - بمخالفتها، مثل قول الرافضة والشيعة.
الشيعة: اسم عام لكل من يتشيع لأهل البيت: لعلي وأهل بيته ومن والاهم، فهم طبقات.
ذكر أهل الفِرق أنهم أكثر من أربع وعشرين طبقة، أعلاهم ... أعلى طبقة وأشدهم النصيرية الذين قالوا: إن الله حلَّ في علي، ثم يليهم المُخَطِّئة الذين خطَّئوا جبريل وقالوا: إن جبريل أرسله الله إلى علي فأخطأ، وأوصله إلى محمد؛ كفَر هؤلاء.
ثم الرافضة الذين رفضوا زيد بن على الحسين لما ترحم على الشيخين أبي بكر وعمر، لما سألوه عنهما، قال: هما وزيري جدي رسول الله فرفضوه، فقال: رفضتموني، رفضتموني؛ فسموا: الرافضة.
وكانوا قبل ذلك يسمون الخشبية؛ لأنهم كانوا لا يقاتلون إلا بالخشب، لا يقاتلون بالسيف حتى يخرج المهدي، وسموا الرافضة، وهم يعبدون آل البيت، ويسبون الصحابة ويكفرونهم، ويزعمون أن القرآن غير محفوظ، ما بقي إلا الثلث.
نعم، فالواجب على المسلم أن يتبرأ من الرافضة، ومن الشيعة، نعم.
من فرق أهل البدع الجهمية والمعتزلة والحرورية