الحالة الأولى: أن يقوم ليسلم عليه، هذا لا بأس، كالنبي ??صلى?الله?عليه?وسلم?? “ إذا دخلت عليه فاطمة قام إليها وصافحها، وإذا دخل عليها قامت إليه وصافحته “.
والثانية: أن يقوم للاحترام، إذا جاء ولا يسلم، إذا دخل قاموا، وإذا جلس قعدوا، هذا منهي عنه، مكروه كراهة شديدة.
الثالثة: أن يقوم على رأسه وهو جالس، هذا منهي عنه قال -عليه الصلاة والسلام-: “ ++كدتوا أن تفعلوا كما تفعل الأعاجم، يقفون على رءوس ملوكهم وهم جلوس “.
جزاء من أحب أن يتمثل الناس له قياما
وقال: “ من أحب أن يتمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار “.
نعم .. هذا وعيد لمن أحب أن يقوم الناس له.
وقال: من قام ليقوم الناس لقيامه لم ينظر الله إليه
هذا .. لا أعلم صحة هذا الحديث يحتاج إلى ثبوت. نعم.
النهي عن تعظيم صاحب الدنيا
وقال - صلى الله عليه وسلم - من عظم صاحب دنيا فكأنما عظم الأصنام.
هذا لا أعلم أنه ثابت، ولا أظنه أن يصح. نعم.