وقال: “ إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم -يعني الأرقاء- فمن جعل الله أخاه تحت يده فليطعمه مما يأكل، ويلبسه مما يلبس، ولا يكلفه من العمل مالا يطيق، فإن كلفه ما يغلبه فليعنه عليه “.
والأفضل أن الإنسان يكسو عبده مثل كسوته، ويطعمه ما يطعم، هذا هو الأفضل، لكن يجوز له أن يلبس أحسن منه، ويجوز له أن يأكل طعاما خاصا أحسن، لكن الأفضل أن يساويه.
كان أبو ذر-رضي الله عنه- له غلام له حلة مثل حلته، استفاد من نصيحة النبي - صلى الله عليه وسلم - لما عير هذا المملوك، والآن ما فيه مماليك عبيد، وهذا يدل على ضعف المسلمين.
متى يوجد المماليك؟ يوجدوا إذا قوي المسلمون، وجاهدوا في سبيل الله، وقاتلوا الأعداء، وغنموا وسبوا الذراري والنساء، صاروا أرقاء، صاروا عبيدا لنا، ويتناسلون ويصيرون عبيدا رجالهم ونسائهم.
لكن ما فيه عبيد ما فيه جهاد -نسأل الله أن يقيم عَلَم الجهاد- لو مثلا انتصر الشيشان على الروس وغنموهم يصيرون عبيدا لنا وأرقاء يباعون ويشترون، ويصير فيه عبيد، لكن ما فيه عبيد، فوجود العبيد يدل على قوة المسلمين، ووجود الجهاد، إذا لم يوجد العبيد يدل على ضعف المسلمين، وأن ما فيه جهاد، نسأل الله أن يرفع علم الجهاد. نعم.
العفو عن المملوك إذا أذنب
وأن يعفو عنهم ولو أذنبوا في اليوم سبعين ذنبا.
يعني ينبغي للإنسان أن يعفو عن المماليك، وهذا .. ذكر حديثا عن النبي أن رجلا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - “ كم اعفو عن الخدم؟ قال: كل يوم سبعين مرة “ يحتاج إلى نظر في سنده.
الطمأنينة في الصلاة