قول الرجل ما لا يفعل
وأن يقول الرجل ما لا يفعل، وأن يعد فيخلف.
نعم .. كل هذا منهي عنه، إذا وعد أخلف، هذا من صفات المنافقين العملية: “ آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف “.
"وأن يقول الرجل ما لا يفعل" كذلك ينبغي للإنسان أن يقول شيئا فعله. نعم.
حفظ السر
وأن يحدث بسر أخيه.
نعم؛ لأن هذا من الأمانة، وفي الحديث: “ لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دِين لمن لا عهد “ هذا من السر، إذا استحفظك أخوك على سر فعليك أن تحفظ السر، وفي حديث أنس: “ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسله في حاجة، ثم جاء إلى أمه، فقالت له: ما الذي أبطأ بك؟ قال: بعثني النبي ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ في حاجة -وأنس كان صغيرا، هاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن عشر سنين- فقالت: ما حاجة رسول الله؟ فقال لأمه: إنها سر، فقالت: لا تحدث بسر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - “ نعم فلا يحدث بالسر، نعم.
النهي عن الإسراف والإقتار
وعن الإسراف والإقتار.
نعم .. الإسراف: الزيادة في النفقة عن الحاجة، والإقتار: البخل ومنع النفقة الواجبة، كل منهما مذموم، كلا الطرفين ذميم، فلا يبذر الإنسان ولا يبخل في الواجب، قال تعالى: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ﴾ (1) ولكن بين ذلك ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (67)﴾ (2) وسط بين الإسراف وبين التقتير. نعم.
الحزن للدنيا والفرح لها
وأن يحزن للدنيا ويفرح لها.
نعم .. لا ينبغي للإنسان .. لأن الدنيا فانية، لا ينبغي للإنسان أن يحزن للدنيا ولا أن يفرح بها، بل يكون فرح الإنسان وحزنه لما يكون في دينه المتعلق بدينه، يكون من أجل الدين، يفرح بفضل الله بتعليم العلم بالقرآن، بتوفيقه للعمل الصالح، يحزن للمصيبة في الدِّين، قال تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58)﴾ (3) نعم.
خروج الزوجة إلى العرسات والنياحات
(1) - سورة الإسراء آية: 29.
(2) - سورة الفرقان آية: 67.
(3) - سورة يونس آية: 58.