تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النظر إلى عورة الغير

أو ينظر إلى عورة أحد غيره.

نعم، كذلك لحديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده “ احفظ عورتك إلا من زوجك، أو ما ملكت يمينك، فقال: أرأيت إذا كان القوم بعضهم في بعض؟ قال: إن استطعت ألا يراها أحد -يعني عورتك- فلا يراها، قال: أرأيت إن كان أحدنا خاليا؟ -يعني ليس عنده أحد- قال: الله أحق أن يستحيا منه “ رواه أبو داود، فلا يجب للإنسان أن يكشف عورته، ولو كان وحده، ولو ما عنده أحد، فالواجب ستر العورة. نعم.

حديث الرجل بما يحدث بينه وبين أهله

وأن يحدث الرجل بما يخلو به مع امرأته.

نعم، هذا محرم، كون الإنسان يتحدث بما يحصل بينه وبين أهله -زوجته- من الكلام أو الجماع، هذا نشر السر، هذا سر بين الزوجين، هذا محرم، من القبائح، هذا ما يفعله إلا الأراذل من الرجال، الذين ليس عندهم خلق ولا دين، كون الإنسان يحدث بما فعل مع أهله، وبما قالت له، وبما قال لها، هذا -والعياذ بالله- منهي عنه، نسأل الله السلامة والعافية.

وفي الحديث فيها أن النبي مَثَّل هذا قال: “ إنما مثل الإنسان الذي يتكلم مع أهله، ويحدث بما كان بينهما، مثل ذلك كمثل شيطان لقي شيطانة في الطريق، فغشيها والناس ينظرون “ مثله مثل شيطان لقي شيطانة فغشيها: جامعها، والناس ينظرون، هذا الذي ستره الله، يحدث بما حصل بينه وبين أهله، هذا ما يفعله إلا الأراذل من الرجال. نعم.

النهي عن الخذف

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٥٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٥٠٧