تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدعاء عند غسل الأعضاء

والدعاء بما روي عنه عند غسل الأعضاء.

هذا ليس بصحيح، ليس له أصل، الدعاء عند غسل الأعضاء ما فيه دليل، يسوق بعضهم أحاديث في هذا، يقول: إذا غسل وجهه قال: اللهم بيض وجهي يوم تسود وجوه، وإذا غسل يده قال: اللهم أعطني كتابي بيميني. كل هذا لا أصل له، ما هو بثابت.

لا يثبت الذكر في الوضوء إلا عند الوضوء، عند البدء بالتسمية، وهذه الأحاديث فيها ضعف، وكذلك عند الانتهاء من الوضوء، يشرع بعد أن تنتهي من الوضوء أن تقول: “ أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله “ كما ثبت في صحيح مسلم من حديث عمر “ من قال ذلك فتحت له أبواب الجنة الثمانية “ زاد الترمذي بسند لا بأس به “ اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين “ الذكر عند الوضوء وبعد الوضوء فقط.

أما الذكر عند غسل الأعضاء -كما ذكر المؤلف- لا يثبت، اللهم بيض وجهي يوم تسود وجوه، اللهم أعطني كتابي بيميني، كل هذه أحاديث ضعيفة لا تثبت. نعم.

التيامن في غسل أعضاء الوضوء ولبس الثياب

وأن يبدأ الرجل في غسل أعضائه، ولبس ثيابه وخفه ونعله، وكل ملابسه بيمينه، ولا يبدأ بيساره.

نعم، هذا السنة، السنة أن يبدأ باليمين؛ لحديث عائشة عند مسلم “ كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره، وفي شأنه كله “ فإذا غسل أعضاءه يبدأ باليمين، وإذا لبس ثوبه يبدأ باليد اليمنى، وإذا لبس نعله يبدأ باليد اليمنى، والخلع بالعكس، إذا خلع يبدأ باليسرى، إذا خلع ثوبه يبدأ باليسرى وهكذا. نعم.

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٤٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٤٩٥