تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإنصات مثل الصلاة في الخطبة، لكن تشير باليد، كما أنك تشير باليد في الصلاة وترد السلام باليد، لكن إذا رأيت من يتكلم تشير إليه، وتنصحه بعد الصلاة، ولا تتكلم معه، لا تتكلم ولا تشمت العاطس، ولا ترد السلام، مثل الصلاة.

من لغا فلا جمعة له

وقال: “ من تكلم والإمام يخطب، كان حظه من الجمعة كف تراب “.

هذا يحتاج إلى ثبوت، جاء في حديث أبي بن كعب قال: “ ما لك من جمعتك إلا ما لغوت، فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال صدق أبي “ أما هذا " حظه من الجمعة كف تراب" هذا يحتاج إلى ثبوت، لكن الثابت “ من تكلم والإمام يخطب فقد لغا، ومن لغا فلا جمعة له “ يعني: لا ثواب له، لكن الجمعة صحيحة، لا يعيد الصلاة.

إفشاء السلام

من السنة أن تسلم على من دخلت عليه، في مسجد أو غيره، وتسلم إذا خرجت.

نعم؛ لحديث أبي هريرة مرفوعا “ إذا أتى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإذا أراد أن يقوم فليسلم، فليست الأولى بأحق من الآخرة “ هذه سنة، أن الإنسان يسلم إذا دخل، ويسلم إذا خرج؛ ولما ورد في الأحاديث الصحيحة من الأمر بإفشاء السلام، فقال -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الصحيح: “ والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أَوَلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم “ فإفشاء السلام سبب في المحبة، والمحبة دليل على الإيمان، والإيمان سبب في دخول الجنة. نعم.

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٤٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٤٨٢