وقوله: “ ضحك ربك من قنوط عباده وقرب غيره “.
ضحك فيه إثبات الضحك لله - عز وجل - والضحك ثابت لله -سبحانه وتعالى-، ومنه حديث، “ يضحك الله إلى رجلين، يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخلان الجنة “ نعم.
وقوله: “ لن نعدم من رب يضحك خيرا “.
هذا في حديث وفد بني المنتفق، نعم.
الله سبحانه هو مقلب ومصرف الدهر
وقوله: “ لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر “. هذا ثابت، “ لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر “ كأن المؤلف -رحمه الله-، حينما ساق هذا الحديث، يوهم بأنه يرى أن الدهر من أسماء الله تعالى، “ لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر “.
وهذا خطأ، الدهر ليس من أسماء الله تعالى، وقوله: “ لا تسبوا الدهر “ الدهر: هو الليل والنهار والزمان، “ فإن الله هو الدهر “ يعني: مُقَلِّبُ الدهر، ومُصَرِّف الدهر، يدل على هذا الرواية الأخرى: “ لا تسبوا الدهر، فإني أنا الدهر، أقلب ليله ونهاره “.
وليس الدهر من أسماء الله، وقد غلط ابن حزم -رحمه الله-، فعده من أسماء الله، عد الدهر من أسماء الله تعالى، فغلطه العلماء، هذا معدود في غلطاته، والمؤلف -رحمه الله- حين وثقه، كان يوهم الناس أنه من أسماء الله، و ليس من أسماء الله الدهر، “ لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر “ يعني أن الله مصرف الدهر، مقلب الدهر، وخالق الدهر، وليس الدهر من أسماء الله، نعم.
بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام