تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س: أحسن الله إليكم، يقول: هل الشاة الجماء، تأخذ حقها من الشاة القرناء حقيقيا، أم أن ذلك كناية من دقة الحساب؟.

ج: لا، حقيقة، تبعثان يوم القيامة، وتقتص الجماء من القرناء، وتأخذ حقها، ثم يقول الله: لها كوني ترابا، نعم.

س: أحسن الله إليكم، هل تشرع زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - والوقوف عند قبره، أم يكتفى بالسلام عند دخول المسجد؟ جزاكم الله خيرا.

ج: يشرع إذا زار المسلم وصلى فيه ركعتين، يشرع له أن يزور قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - يقف أمامه ويسلم عليه،-عليه الصلاة والسلام-، ويشهد له بالرسالة والبلاغ، ثم يتقدم عن يمينه، ويسلم على صاحبه أبي بكر، ويترحم عليه ويترضى عنه، ثم يتأخر عن يمينه، ويسلم على الفاروق عمر بن الخطاب ويترحم عليه، ويترضى عنه، ثم ينصرف، نعم.

س: أحسن الله إليكم، يقول: في الحديث “ وكلتا يديه يمين “ أي الرحمن -جل وعلا-، يقول: هل قول العامة عندنا، يريد أن يقدم شيئا بيده اليسرى، يقول: له شمالك ما تشناك، يقول: الآخر شمالك يمين، يقول: هل هذا فيه تشبيه لله - عز وجل -؟

ج: تشبيه كيف تشبيه، يعني كلتا يديه يمين، وإذا أعطاه بالشمال، قال: شمالك يمين، لا، شمالك يمين، ليس بصحيح، شمال المخلوق بيده الشمال غير اليمين، هذا معلوم أن الشمال ضعيفة، وفيها نقص لكن الرب -سبحانه وتعالى- “ كلتا يديه يمين “ يعني في الفضل والشرف والبركة، وعدم النقص بخلاف المخلوق، فإن إحدى يديه ناقصة، فيها نقص ضعف وهي اليسار، وأما الرب فله يمين، وله شمال، لكن كلتا يديه يمين في الفضل والبركة، والشرف وعدم النقص.

فضيلة الشيخ، يقصدون بهذا، أنه لا بأس لو مدت يده الشمال فأنا أقبلها، يعني يأخذها، ل، ا ليس له أن يأخذ بالشمال، الأخذ والإعطاء باليمين، أما مقولة شمالك يمين ما هو بصحيح،

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٤٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٤٣٧