ومنها: خروج الدابة، وطلوع الشمس من مغربها، وهما مقترنتان، من أشراط الساعة المتأخرة، فالدابة وطلوع الشمس من مغربها مقترنتان، فأيهما خرجت، فالأخرى على أثرها قريبة.
وآخرها نار، “ النار تخرج من قعر عدن، تسوق الناس إلى المحشر، تبيت معهم إذا باتوا، وتقيل معهم إذا قالوا “.
وقبل الساعة تخرج ريح طيبة، تقبض روح المؤمنين والمؤمنات، فلا يبقى إلا الكفر وعليهم تقوم الساعة.
س: سؤال فضيلة الشيخ: أنا مؤمن بنزول عيسى -عليه السلام- في آخر الزمان، للأحاديث الواردة، ولقول الله تعالى: ﴿بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ (1) فكيف الجمع بين الآية، وقوله - صلى الله عليه وسلم - “ لو كان موسى وعيسى حيان، ما وسعهما إلا اتباعي “ وجزاكم الله خيرا.
ج: لا منافة، أما موسى ما فيه إشكال، أما عيسى، “ لو كان موسى وعيسى حيان “ يعني في الأرض، لكنه في السماء الآن، وما وسعه إلا اتباعي، ثم يتبعه إذا نزل في آخر الزمان، ينطبق عليه، فهو لو كان في الأرض لعمل بشريعته، وإذا نزل في آخر الزمان، يعمل بشريعته، ما يسعه إلا اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - ما فيه إشكال.
س: أحسن الله إليكم، يقول: هل ثبت اسم عزرائيل أنه ملك الموت بهذا الاسم؟
وجزاكم الله خيرا.
ج: لا أعلم تسميته في الحديث الصحيح أن اسمه عزرائيل، ولكن هذا شائع عند العامة، لكن الله سماه ملك الموت، ﴿* قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ﴾ (2) ولا أعلم نص في تسميته عزرائيل.
(1) - سورة النساء آية: 158.
(2) - سورة السجدة آية: 11.