أما الشيء المرتب -كل يوم يصلى جماعة- هذا بدعة؛ لأن صلاة الجماعة خاصة بالفرائض، وبصلاة التراويح، وبالاستسقاء، والكسوف، وصلاة العيدين، أما شيء مرتب -كل يوم يصلى جماعة مرتبة- هذا بدعة، ليس له أصل.
لكن لو كان شيئا فعله بعض الأحيان، غير مرتب، فلا بأس: جاءه ضيوف، زاروه في الضحى، أو في الليل، وصلوا جماعة، أما كل يوم يأتون إليه، ويصلون الجماعة هذا لا أصل له. نعم.
س: أحسن الله إليكم ! وهذا سائل من الكويت، يقول: هل يجوز التسمي بعبد العالي؛ لأن العالي من صفات الله -عز وجل -؟
ج: لا يجوز؛ لأن العالي ليس من صفات الله، من صفات الله: المتعال، الكبير، المتعال: عبد المتعال، أما العال ليس من صفات؛ الله كما قال في سورة الرعد: ﴿الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ (9)﴾ (1).
وهذا خطأ؛ بعض الناس يسمون عبد العال، وبعضهم يعلمون. لا يجوز هذا، ويجب تغيره؛ العالي ليس من أسماء الله، من أسماء الله: المتعال: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ (9)﴾ (2) فيجب أن يغير اسم عبد العال إلى عبد المتعال، نعم.
س: أحسن الله إليكم! وهذا سؤال من ضواحي جدة، يقول: هل السَتَّار والمُحْسِن من أسماء الله الحسنى، وجزاكم الله خيرا؟
ج: أما المحسن: فنعم، ولا يزال معروفا هذا قديما وحديثا، ولا يزال العلماء والمشايخ وأئمة الدعوة يقرون عبد المحسن، وأما الستار: فلا أعلم أنه من أسماء الله، ولكن من أسماء الله: الستير، كما جاء في حديث البخاري: “ إن الله حَيٌّ ستير “.
(1) - سورة الرعد آية: 9.
(2) - سورة الرعد آية: 9.