تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س: يقول: تكثر في البلاد الجماعات الإسلامية، فمن أيها تحذرنا، وبأيها تنصحنا؟ جزاك الله خيرا.

ج: ننصحك بلزوم السنة والجماعة، إلزام كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - والزام ما درج عليه الصحابة والتابعون والأئمة ومن بعدهم من علماء أهل السنة والجماعة، هذا هو طريق الحق وطريق السعادة، واترك ما خالف ذلك.

نعم. احسن الله إليكم.

س: هذا سؤال جاء من الشبكة من السويد، يقول: فضيلة الشيخ، ذكرتم أن القدرية الذين كفّروا السلف هم من أنكروا العلم والكتابة، فمن أثبت العلم وأنكر كتابة الله للأشياء فهل يُلحق بالنوع الأول الذين كفرهم السلف أم بالنوع الثاني؟ وجزاكم الله خيرا.

ج: نعم يلحق، الغالب أن اللي ينكر الكتابة ينكر العلم، من أنكر كتابة الله للأشياء قبل كونها هذا يعتبر من القدرية الأولى، والغالب أنه لا يوجد أحد يفرق بينهما، بل الغالب أن من أنكر الكتابة أنكر العلم، وأما القدرية المتأخرون يثبتون العلم والكتابة، لكن ينكرون عموم الإرادة وعموم الخلق، فيقولون: إن الله أراد كل شيء إلا أفعال العباد، ويقولون: إن الله خلق كل شيء إلا أفعال العباد، فهم الذين أرادوها وخلقوها. نعم.

س: هذا سؤال أيضًا من الإمارات يقول: ذكرتم -حفظكم الله- بعدم مجالسة أهل البدع، وإذا كنت أجالس أهل البدع من الرافضة وهم معي في العمل، ولا مفر من ذلك، ونحن في مكتب واحد، فكيف نعاملهم؟ وجزاك الله خيرًا.

ج: عليك بالبعد عنهم ولا تجالسهم إلا للضرورة، لضرورة العمل فقط، وبعد ذلك لا تصاحبهم ولا تجالسهم ولا يكونوا أصدقاء لك، لا تزُرْهم ولا يزوروك إلا على وجه المناصحة.

إذا أردت أنهم يستفيدون، وأنك تنصحهم وتدعوهم إلى الله وأنهم يقبلون منك فلا بأس، وأما ما عدا ذلك فاحذرهم، واقتصر على ما تدعو الضرورة والحاجة إليه. نعم.

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٢١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٢١٩