تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاعتزال يعني الاعتزال حادث والحدث بدعة، ولدت قبل الاعتزال، أنا مولود قبل الاعتزال، فدل على أن الاعتزال حادث والحدث في الدين بدعة والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد فهو تحذير من الاعتزال وطريقة المعتزلة والصفات وفي القول بأن العاصي يخرج من الإيمان وكذلك سائر البدع ينبغي أن يحذرهم المسلم وأن يبتعد عنهم وأن يلزم السنة، نعم.

حديث كنت ولا رفض في الدنيا

وقال الشعبي: كنت ولا رفض في الدنيا.

كنت ولا رِفض، ولا رِفض في الدنيا .. رِفض.

إن شاء الله " كنت ولا رِفض في الدنيا .. "

الرِفض مذهب الرافضة يقال له رِفض. أما الرفض فهو الترك، يقال فلان رفض كذا ترك كذا لكن الرِفض مذهب الرافضة يعني يقول الشعبي: كنت قبل أن يوجد الرِفض قبل أن يوجد مذهب الرافضة دل على أن مذهب الرافضة مذهب خبيث، مذهب محدث مبتدع ليس له أصل في الشرع، فدل على بطلانه وفساده وأنه ينبغي الحذر منه ولهذا قال الشعبي: كنت ولا رِفض في الدنيا ما في رِفض، ما في رافضة ثم بعد ذلك انتشر مذهب الرافضة، والرافضة من غلاة الشيعة، والشيعة طبقات كما سبق، طبقات وفرق أكثر من أربع وعشرين فرقة من فرقهم، الرافضة وهم من الغلاة ومن أعلى فرقهم النصيرية، النصيرية أعلى فرقة في الشيعة والنصيرية يعتقدون أن الله حل في علي وأن عليا هو الإله ومنهم من يقول: إن عليا في السحاب وسيرجع يؤلهون عليا ثم المخطِّئة من فرقهم الذين يخطِّئون جبريل يقولون إن جبريل أرسله الله إلى علي فخان وأعطاها محمدا. خان الأمين جبريل وصدها عن حيدر لقب علي وصد الرسالة عن حيدر وهذا كفر بإجماع المسلمين ثم الرافضة الذين يكفرون الصحابة ويفسقونهم ويقولون إن القرآن ما بقي إلا الثلث وطار الثلثان -غير محفوظ القرآن- ويعبدون آل البيت، هذا كفر ومنهم فرق الزيدية هم الذين يفضلون عليا على عثمان هم طبقات منهم الكافر ومنهم المبتدع.

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ١٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ١٧٨