فإنَّ مِنْ جُودِكَ الدنيا وضَرَّتها
ومن علومك علم اللوح والقلمِ
الضرة: الآخرة، الآخرة ضرة الدنيا، والدنيا ضرة الآخرة، ومن جودك يا محمد تملك الدنيا والآخرة إذا كان الإنسان يعلم الدنيا والآخرة ما الذي بقي لله! ما بقي شيء.
فإن من جودك الدنيا وضرتها
ومن علومك علم اللوح والقلم
علم اللوح المحفوظ والقلم، هذه تُقرأ، يقرأها بعض الناس يجعلها وردا صباحا ومساء، هذه القصيدة وبعض الناس يقول في الإذاعات ابتهال، اسمع الابتهال، ثم يبتهل بهذه القصيدة الشركية، يسميها ابتهال.
بعض الناس يجعلها وردا يقرأها صباحا ومساء وتقرأ في الموالد فإذا كان يقرها ويعتقد أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يملك الدنيا والآخرة، ويعتقد أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يملك الضر والنفع فهو مشرك -نسأل الله السلامة.
أما إذا كان يحضر المولد، ولا يحصل فيه إلا معاص، فهذا مبتدع وعاص، وإيمانه ضعيف، والصلاة خلفه فيها خلاف بين أهل العلم، من العلماء من قال: تصح الصلاة خلف المبتدع والفاسق، بعض العلماء يرى صحة الصلاة خلفه، وهو مذهب -أظن- المالكية والشافعية والحنابلة والأحناف، يرون عدم صحة الصلاة خلفه.