تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سلام الحجر على رسول الله ﷺ

السؤال

هل نقول: إنّ الحجر عندما سلم على النبي ﷺ قد وجد فيه نوع حياة، وكذلك جبل أحد الذي قال فيه النبي ﷺ: (جبل أحد نحبه ويحبنا)؟

الجواب

كل ما في السموات والأرض من المخلوقات يسبح بحمد الله تعالى، وأما ذكر الحجر فالمقصود من الاستدلال به أن هؤلاء الذين يقولون: إنه لا يتصور كلام إلا بلسان ولهاة ونحو ذلك كلامهم باطل، بدلالة سلام الحجر على الرسول ﷺ، وأما كون المخلوقات تسبح فقد قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ [الإسراء:٤٤].

شرح الأربعين النووية - العباد · الجزء ٤ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الأربعين النووية - العبادج ٤ · ص ١١