إن دعوة النبي ﷺ وبعثته رحمةً للعالمين، وبإذن الله تَعَالَى كما أخبرنا النبي ﷺ (ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار) وسوف (ينزل عيسى عليه السلام فيقتل الخنزير ويكسر الصليب ويضع الجزية فلا يبقى عَلَى الأرض مشرك)، وفي آخر الزمان تقوم خلافة عَلَى منهاج النبوة ويدخل النَّاس جميعًا في دين الإسلام، ويتحقق أيضًا كمال الرحمة للعالمين بحيث لا يبقى عَلَى الأرض خارج عن هذا الدين.
أنه خاتم النبيين
قال الطّحاويّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى:
[وأنه خاتم الأنبياء]
قَالَ المُصْنِّفُ رحمه الله:
[قال تعالى: وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ [الأحزاب:٤٠] وقال ﷺ: (مثلي ومثل الأَنْبِيَاء كمثل قصر أُحسن بنيانه، وتُرك منه موضع لبنة، فطاف به النظار يتعجبون من حسن بنائه، إلا موضع تلك اللبنة، لا يعيبون سواها، فكنت أنا سددت موضع تلك اللبنة، ختم بي البنيان وختم بي الرسل) خرجاه في الصحيحين.
وقال ﷺ: (إن لي أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي، يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر، الذي يحشر النَّاس عَلَى قدمي وأنا العاقب، والعاقب الذي ليس بعده نبي) .
وفي صحيحمسلم عنثوبان قَالَ: قال رَسُول الله ﷺ: (وإنه سيكون من أمتي كذابون ثلاثون، كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي) الحديث.
ولمسلم: أن رَسُول الله ﷺ قَالَ: (فضلت عَلَى الأَنْبِيَاء بست: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، وأرسلت إِلَى الخلق كافة، وختم بي النبيون)] اهـ.
الشرح:
بعض خصائص النبي ﷺ: