5 - المراد بتحلة القسم قوله تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتماً مقضياً﴾.
وقد اختلف العلماء في المراد بالورود في الآية:
فقيل: هو الدخول.
وقيل: هو المرور عليها.
وقيل: الدنو منها.
6 - بيان فضل الصبر عند المصيبة.
7 - أن أولاد المسلمين في الجنة.
قال النووي: ” أجمع من يعتد به من علماء المسلمين على أن من مات من أطفال المسلمين فهو من أهل الجنة “.
وأما حديث عائشة لما قالت عن صبي مات: (طوبى له عصفور من عصافير الجنة) فقال رسول الله -: (أو غير ذلك يا عائشة ... ). رواه مسلم، ... فالجواب عنه:
أ. لعله نهاها عن المسارعة إلى القطع من غير أن يكون عندها دليل قاطع.
ب. ويحتمل أنه - قال هذا قبل أن يعلم أن أطفال المسلمين في الجنة.
- ... - ... - ... - ... -
51 - وعنه قال: قال رسول الله -: (من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه).
---------------------------------------------------------
معاني الكلمات:
(فليتم) أي فليكمل. (أطعمه الله) أي رزقه الله طعاماً. (وسقاه) أي رزقه شراباً.
الفوائد:
1 - أن من أكل أو شرب ناسياً وهو صائم فإن صومه لا يفسد.
2 - أنه يقاس على الأكل والشرب بقية المفطرات، كالجماع ناسياً وغيرها، فلا يفسد الصيام بها نسياناً، ويدل أيضاً على العموم:
قوله -: (من أفطر في رمضان ناسياً فلا قضاء عليه ولا كفارة). رواه الحاكم
(قوله: [من أفطر] عام يشمل الأكل والشرب والجماع وغيرها).
3 - أن الأكل والشرب عامداً في نهار رمضان مفسد للصيام، وهذا بالإجماع.
قال تعالى: ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الأسود من الفجر﴾.
وقال رسول الله -: (والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي). رواه البخاري
4 - معنى أطعمه الله وسقاه: أن الله تعالى من لطفه يسّر له هذه الأكلة أو الشربة حينما أنساه صيامه وحاله، فصار هذا الرزق المباح مسوقاً من الله.
5 - سعة رحمة الله بعفوه عن الناس.
6 - هذا الحكم يدخل تحت القاعدة العظيمة العامة في قوله تعالى: ﴿ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا﴾ فقال الله: قد فعلت.
7 - المفطرات:
أولاً: الأكل والشرب.
وسبق الدليل.
ثانياً: الجماع في الفرج.
لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (جاء رجل إلى رسول الله -، فقال: يا رسول الله، هلكت، فقال: ما أهلكك؟ أو مالك؟ قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم ... ). متفق عليه
ثالثاً: القيء عمداً.
لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -: (من ذرعه القيء فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء).
رواه أبو داود
رابعاً: إنزال المني باختياره ولو بدون جماع.
خامساً: الحجامة.
قال -: (أفطر الحاجم والمحجوم). رواه أبو داود
- ... - ... - ... - ... -