تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - علاج الغضب:

أولاً: السكوت.

قال -: (إذا غضبت فاسكت، وإذا غضبت فاسكت، وإذا غضبت فاسكت). رواه أحمد

ثانياً: معرفة فضل كظم الغيظ.

قال تعالى: ﴿والكاظمين الغيظ ... ﴾.

وقال -: (ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله من جرعة غيظ تكظمها ابتغاء وجه الله). رواه ابن ماجه

ثالثاً: أن ترك الغضب من أسباب دخول الجنة.

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (أن رجلاً قال للنبي -: أوصني، قال: لا تغضب، فردد مراراً، قال: لا تغضب). رواه البخاري

جاء في رواية: (لا تغضب ولك الجنة).

رابعاً: تغيير الحالة التي هو عليها.

قال -: (إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع). رواه أحمد

خامساً: الاستعاذة بالله.

عن سليمان بن صرد قال: (استب رجلان عند النبي - فجعل أحدهما تتحمر عيناه وتنتفخ أوداجه، فقال رسول الله -: إني لأعرف كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم). متفق عليه

سادساً: طلب العون من الله في الرضا والغضب.

فقد كان رسول الله - يدعو: (أسألك كلمة الحق في الغضب والرضا). رواه النسائي.

سابعاً: الوضوء.

وقد جاء في حديث (وإذا غضبت فتوضاً).

- ... - ... - ... - ... -

15 - وعنه قال: قال رسول الله -: (الإيمان بضع وسبعون شعبة، فأفضلها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان).

---------------------------------------------------------

معاني الكلمات:

البضع: وهو من الثلاثة إلى العشرة. شعبة: أي قطعة. إماطة: الإماطة إزالة ما يؤذي كحجر وشوك وصخر.

الحياء: خلق يبعث على اجتناب القبائح.

الفوائد:

1 - أن الإيمان مراتب بعضها فوق بعض.

2 - أن الإيمان قول وعمل واعتقاد، وهذا مذهب أهل السنة.

فالقول: لا إله إلا الله.

والعمل: إماطة الأذى عن الطريق.

والاعتقاد: الحياء.

3 - فضل كلمة التوحيد: لا إله إلا الله.

ومعناها: لا معبود بحق إلا الله.

4 - أن إماطة الأذى عن الطريق من الإيمان. ومن فضائله:

أولاً: أنه سبب لدخول الجنة.

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -: (لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين). رواه مسلم

ثانياً: أنه سبب لمغفرة الذنوب.

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -: (بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره فشكر الله له، فغفر له). متفق عليه

5 - أن الحياء من الإيمان. ومن فضائله:

أولاً: أنه من علامات الإيمان.

ــ لحديث الباب.

ــ وعن ابن عمر: (أن رسول الله - مرّ على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء [وفي رواية يقول: إنك لسيء] فقال رسول الله -: دعه فإن الحياء من الإيمان). متفق عليه

شرح 100 حديث من الصحيحين · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح 100 حديث من الصحيحينص ١٤