الوضوء مما غيرت النار } . رواه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات ورواه ابن ماجه والترمذي ، وقال الترمذي غريب لا نعرفه إلا من حديث العلاء ، وعبيد الله بن عكراش مجهول ، وقال فيه ابن حبان منكر الحديث ، وقال البخاري عن هذا الحديث لا يثبت ، والله تعالى أعلم .
| مطلب : في كراهة الأكل من ذروة الطعام ومن وسطه
. ( تتمة ) يكره الأكل من ذروة الطعام ومن وسطه ، بل يأكل من أسفله ، وكذلك الكيل ، قال في الآداب الكبرى : ويكره من وسط القصعة والصحفة وأعلاها ، وكذلك الكيل ، ذكره ابن عقيل ؛ لما روى الترمذي ، وقال حسن صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ﴿ : البركة تنزل وسط الطعام فكلوا من حافتيه ولا تأكلوا من وسطه ﴾ . ورواه النسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه ورواه أبو داود وغيره ولفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ﴿ إذا أكل أحدكم طعاما فلا يأكل من أعلى الصفحة ولكن ليأكل من أسفلها ، فإن البركة تنزل من أعلاها ﴾ . وأخرج أبو داود وابن ماجه عن عبد الله بن بشر رضي الله عنه قال ﴿ : كان للنبي صلى الله عليه وسلم قصعة يقال لها الغراء يحملها أربعة رجال فلما أضحوا وسجدوا الضحى أتى بتلك القصعة يعني ، وقد أثرد فيها فالتفوا عليها فلما كثروا جثا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أعرابي ما هذه الجلسة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله جعلني عبدا كريما ولم يجعلني جبارا عنيدا ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كلوا من جوانبها وذروا ذروتها يبارك فيها ﴾ ذروتها بكسر الذال المعجمة أعلاها والله أعلم .
| مطلب : في كراهة الأخذ ، والإعطاء ، والأكل والشرب باليد اليسرى
: وأخذ وإعطاء وأكل وشربه بيسراه فاكرهه ومتكئا دد ( و ) يكره تنزيها على المعتمد ( أخذ ) باليد اليسرى ( و ) يكره أيضا ( إعطاء ) باليد اليسرى ( و ) يكره أيضا ( أكل وشربه ) أي شرب الشارب ( بيسراه ) أي بيده اليسرى ( فاكرهه ) أي اكره كل ذلك لنهي الشارع عليه الصلاة والسلام عنه في حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ﴿ : لا يأكلن أحدكم بشماله ولا يشربن بها ، فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بها قال : وكان نافع يزيد فيه ولا يأخذ بها ولا يعط بها ﴾ رواه مسلم والترمذي بدون الزيادة ورواه مالك وأبو داود بنحوه . وأخرج ابن ماجه بإسناد صحيح عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ﴿ : ليأكل أحدكم بيمينه وليشرب بيمينه وليعط بيمينه ، فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله ويعطي بشماله ويأخذ بشماله ﴾ .