الحافظ غذاء : قلت ورد بهذا اللفظ من حديث أبي ذر أخرجه الإمام أحمد في مسنده بسند رجاله ثقات ومن حديث عطية بن بشر غذاء أخرجه أبو يعلى غذاء غذاء في الشعب . | ( الثالث ) ورد في الأخبار أن الزواج من أسباب الرزق . | فروى الخطيب في تاريخه عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا ( تزوجوا النساء فإنهن يأتين بالمال ) ورواه البزار عنها مرفوعا أيضا . | ورواه أبو غذاء في مراسيله عن عروة مرسلا وروى البزار ورواته محتج بهم في الصحيح إلا طارق بن عمار ففيه كلام قريب ولم يترك عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن المعونة من الله على قدر المئونة , وإن الصبر يأتي من الله على قدر البلاء ) قال الحافظ غذاء حديث غريب . | قلت : ورواه الحكيم الترمذي والحاكم في الكنى غذاء في شعب الإيمان من حديث أبي هريرة أيضا رضي الله عنه والله أعلم . |
| 3 ( مطلب في فضل النفقة على الزوجات والعيال ولا سيما البنات ) 3
( الرابع ) تظافرت الأخبار في فضل النفقة على الزوجات والعيال لا سيما البنات , فمن ذلك ما رواه مسلم عن أبي هريرة مرفوعا ( دينار أنفقته في سبيل الله , ودينار أنفقته في رقبة , ودينار تصدقت به على مسكين , ودينار أنفقته على أهلك , أعظمها أجرا الذي أ أنفقته على أهلك ) . | وفي مسلم غذاء عن غذاء مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم مرفوعا ( أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله , ودينار ينفقه على دابته في سبيل الله , ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله ) قال أبو غذاء : بدأ بالعيال . | ثم قال أبو غذاء : وأي رجل أعظم أجرا من رجل ينفق على عيال صغار غذاء الله أو ينفعهم الله به ويغنيهم ؟ وفي الصحيحين عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ( وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك ) أي في فمها . | وفيهما عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إذا أنفق الرجل على أهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة ) . | وروى الإمام أحمد بإسناد جيد عن المقدام بن معدي غذاء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة , وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة , وما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة , وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة ) . | وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ما من يوم يصبح