وتواتره . | وقوله رابئة أي مرتفعة البطن . | وقولها لهدني بفتح الهاء والدال المهملة , وروي بالزاي وهما متقاربتان يقال لهده ولهده بتخفيف الهاء وتشديدها أي دفعه , ويقال لهزه أي ضربه بجمع كفه في صدره , ويقرب منها لكزه ووكزه . |
| 3 ( مطلب في مداراة المرأة وعدم الطمع في إقامة اعوجاجها ) 3
% ولا تطمعن في أن تقيم اعوجاجها % % فما هي إلا مثل ضلع مردد % ( ولا تطمعن ) نهي مؤكد بالنون الخفيفة . | والطمع الحرص , يقال : طمع في الشيء الفلاني حرص عليه ( في أن تقيم ) أن وما بعدها في تأويل مصدر أي في إقامتك ( اعوجاجها ) أي زوجتك . | والاعوجاج مصدر اعوج اعوجاجا ( فما هي ) في اعوجاجها وعدم استقامتها ( إلا مثل ) شبه ( ضلع ) بكسر الضاد وفتح اللام وسكونها أيضا والفتح أفصح ( مردد ) أي معوج غير مستقيم بل استقامته متعذرة ; لأن الاعوجاج فيه أصلي طبيعي خلق من أول وهلة كذلك , وما كان كذلك فكيف يزول والطبع أملك . | وكل هذا منتزع من قوله صلى الله عليه وسلم ( إن المرأة خلقت من ضلع , فإن أقمتها كسرتها فدارها تعش بها ) رواه ابن حبان في صحيحه من حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه . | وفي الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع , وإن أعوج ما في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته , وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء ) . | وفي رواية لمسلم ( إن المرأة خلقت من ضلع , لن تستقيم لك على طريقة , فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج , وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها ) . | قال الحافظ المنذري : العوج بكسر العين وفتح الواو , وقيل إذا كان فيما هو منتصب كالحائط والعصا قيل فيه عوج بفتح العين والواو , وفي غير المنتصب كالدين والخلق والأرض ونحو ذلك يقال فيه عوج بكسر العين وفتح الواو قاله ابن السكيت وفي النهاية : العوج بفتح العين مختص بكل شيء مرئي كالأجسام , وبالكسر فيما ليس بمرئي كالرأي والقول , وقيل : الكسر يقال فيهما معا والأول أكثر . | فعلى العاقل العفو والتغافل وإن ساءه منها خلق فقد يسره خلق آخر . | وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر , أو قال غيره ) . | قوله يفرك بسكون الفاء وفتح الياء والراء أيضا , وضمها شاذ أي يبغض .