) من سره أن يمد الله له في عمره , ويزاد في رزقه فليبر والديه , وليصل رحمه ( . | وأخرج أبو يعلى والطبراني والحاكم وصححه عن معاذ بن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ) من بر والديه طوبى له زاد الله في عمره ( . | وأخرج الترمذي وقال حسن غريب عن سليمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ) لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر ( . | وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ) عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم , وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم , ومن أتاه أخوه متنصلا فليقبل ذلك محقا كان أو مبطلا , فإن لم يفعل لم يرد علي الحوض ( . | وأخرجه الطبراني بإسناد حسن من حديث ابن عمر مرفوعا بلفظ ( بروا آباءكم تبركم أبناؤكم . | وعفوا تعف نساؤكم ) ورواه الطبراني أيضا هو وغيره من حديث عائشة رضي الله عنها . | وأخرج مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه . | قيل من يا رسول الله ؟ قال من أدرك والديه عند الكبر أو أحدهما ثم لم يدخل الجنة ) ومعنى رغم أنفه أي لصق بالرغم وهو التراب . | وأخرج الإمام أحمد من طرق أحدها حسن عن مالك بن عمرو القشيري رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من أعتق رقبة مسلمة فهي فداه من النار . | ومن أدرك أحد والديه ثم لم يغفر له فأبعده الله ) زاد في رواية : وأسحقه . | وأخرج البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم حتى آواهم المبيت إلى غار فدخلوه , فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار , فقالوا إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم . | قال رجل منهم : اللهم كان لي أبوان شيخان كبيران وكنت لا أغبق قبلهما أهلا ولا مالا , فنأى بي طلب شجر يوما فلم أرح عليهما حتى ناما , فحلبت لهما غبوقهما فوجدتهما نائمين فكرهت أن أغبق قبلهما أهلا أو مالا فلبثت والقدح على يدي انتظرت استيقاظهما حتى برق الفجر فاستيقظا فشربا غبوقهما . | اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة , فانفرجت شيئا لا يستطيعون الخروج زاد بعض الرواة : والصبية يتضاغون عند قدمي . | قال النبي صلى الله عليه وسلم : قال الآخر : اللهم كانت لي ابنة عم كانت أحب الناس إلي فأردتها على نفسها فامتنعت مني حتى ألمت بها سنة من السنين فجاءتني فأعطيتها عشرين ومائة دينار على أن تخلي بيني وبين نفسها ففعلت , حتى إذا قدرت عليها قالت لا أحل لك أن تفض الخاتم إلا بحقه , فتحرجت من الوقوع عليها , فانصرفت عنها وهي أحب الناس إلي وتركت الذهب الذي أعطيتها . | اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا
غذاء الألباب شرح منظومة الأداب · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
غذاء الألباب شرح منظومة الأدابج ١ · ص ٢٨٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي