تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم , فقال البر حسن الخلق , والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس ) . | وفي الصحيحين والترمذي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال ( لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا , وكان يقول إن من خياركم أحسنكم أخلاقا ) . | وأخرج الترمذي وابن حبان في صحيحه عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن , وإن الله يبغض الفاحش البذي ) قال الترمذي حديث حسن صحيح وزاد في رواية له ( وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة ) . | وأخرج الترمذي وصححه البيهقي في الزهد وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ( سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة , فقال تقوى الله وحسن الخلق . | وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال الفم والفرج ( . | وأخرج الترمذي وحسنه والحاكم وصححه عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ) إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا , وألطفهم بأهله ( . | وعنها رضي الله عنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ) إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم ( رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما ولفظه ) إن المؤمن ليدرك بحسن الخلق درجات قائم الليل وصائم النهار ( وفي هذا المعنى عدة أحاديث . | وفي رواية عند الطبراني من حديث أنس مرفوعا ) أن العبد ليبلغ بحسن خلقه عظيم درجات الآخرة وشرف المنازل وإنه لضعيف العبادة . | وإنه ليبلغ بسوء خلقه أسفل درجة في جهنم ( . | وقال صلى الله عليه وسلم ) لا عقل كالتدبير , ولا ورع كالكف , ولا حسب كحسن الخلق ( رواه ابن حبان من حديث أبي ذر . | وروى محمد بن نصر المروذي في كتاب الصلاة مرسلا عن العلي بن الشخير ) أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم من قبل وجهه فقال يا رسول الله أي العمل أفضل ؟ قال حسن الخلق , ثم أتاه عن يمينه فقال أي العمل أفضل ؟ قال حسن الخلق , ثم أتاه عن شماله فقال يا رسول الله أي العمل أفضل ؟ قال حسن الخلق , ثم أتاه من بعده يعني من خلفه فقال يا رسول الله أي العمل أفضل ؟ فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مالك لا تفقه ؟ ! : حسن الخلق , وهو أن لا تغضب إن استطعت ( . | وروى أبو داود وابن ماجه والترمذي وحسنه عن أبي أمامة رضي الله عنه ( أنا زعيم ببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه ) .

غذاء الألباب شرح منظومة الأداب · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غذاء الألباب شرح منظومة الأدابج ١ · ص ٢٧٩