تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

| 3 ( مطلب في النظم الجامع لمن يستحقون الصفع ) 3

% قد خص بالصفع في الدنيا ثمانية % لا لوم في واحد منهم إذا صفعا %

% المستخف بسلطان له خطر % وداخل في حديث اثنين قد جمعا %

% وآمر غيره في غير منزله % وجالس مجلسا عن قدره ارتفعا %

% ومتحف بحديث غير حافظه % وداخل بيت تطفيل بغير دعا %

% وقارئ العلم مع من لا خلاق له % وطالب النصر من أعدائه طمعا % ( وأن يأذن ) المحدث لغيره أو كل منهما أو منهم ( اقعد ) أمر إباحة من القعود وحرك بالكسر للقافية لأن الحق له أو لهم , ولمفهوم حديث ( لا يدخل بينهما الثالث إلا بإذنهما ) وحديث البخاري ( ومن استمع حديث قوم وهم له كارهون ) نعم إن علم أو ظن أنه إنما أذن له حياء لم يقعد عملا بقرائن الأحوال , وتقدم نظيره , والله أعلم . | ( ومرأى عجوز لم ترد وصفاحها % % وخلوتها اكره لا تحيتها اشهد % ( ومرأى عجوز ) المراد رؤوتها والنزر فيها لا شهوة ، والعجوز الشيخ والشيخة ، والمراد هنا الكبيرة من النساء ولا تقل عجوزة أو هي لغة رديئة كما في القاموس وجمعها عجائز وعجز ( لم يرد ) بالبناء للمفعول ونائب الفاعل ضمير يعود إلى العجوز أي لم تردها النفس ولم تطلبها لكبرها ( وصفائحها ) أي العجوز التي لم يرد للجماع وداوعيه يعني مصافحتها ( وخلوتها ) أي الخلوة بها ( أكره ) ذلك أي اعتقده مكروها لا حراما ، لأن الإمام أحمد رضي الله عنه جوز أخذ يد عجوز وفي الرعاية وشوهاء . وإنما كرهت الخلوة بها مع كوها بامرأة ليس ذو محرم منها فإن ثالثهما الشيطان ' رواه الإمام أحمد . والعجوز وإن كبرت لا تخرج عن كونها امرأة ومفهوم نظامه أن رؤيته الشابة يعني غير الفجأة ومصافحتها والخلوة بها حرام ، وهو كذلك . وتقدم الخلاف في مصافحتها هل تكره أو تحرم ، والثاني ( تحيتها ) أي العجوز يعني سلامها ولا السلام عليها ( أشهد ) بذلك أو اعلم و اعتقد أن السلام على العجوز يجوز بلا كراهة كما قدمنا . |

| مطلب فيما يجوز تشميته وما لا يجوز

% وتشميتها أكره كلا الخصلتين % للشباب من الصنفين بعدي وأبعد % ( و ) كذا لا يكره ( تشميتها ) أي العجوز إذا عطست وحمدت الله قاله الأصحاب . | وحيث انتفت الكراهة خلفتها الإباحة فلا يجب تشميتها ويأتي ( وكراه ) أي اعتقد الكراهة

غذاء الألباب شرح منظومة الأداب · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غذاء الألباب شرح منظومة الأدابج ١ · ص ٢٦٥