تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

% وكم قسرنا من الأحياء كلهمو % % عند النهاب وفضل العز يتبع %

% ونطعم الناس عند المحل كلهمو % % من السديف إذا لم يؤنس القزع % . | وفي رواية ابن إسحاق : |

% ونحن يطعم عند القحط مطعمنا % % من الشواء إذا لم يؤنس القزع %

% بما ترى الناس تأتينا سراتهمو % % من كل أرض هويا ثم نصطنع %

% فننحر الكوم عبطا في أرومتنا % % للنازلين إذا ما أنزلوا شبعوا %

% فلا ترانا إلى حي نفاخرهم % إلا استقادوا فكانوا الرأس يقتطع %

% فمن يفاخرنا في ذاك نعرفه % فيرجع القوم والأخبار تستمع %

% إنا أبينا ولم يأبى لنا أحد % إنا كذلك عند الفخر نرتفع % . | وفي رواية ابن إسحاق : منا الملوك وفينا تنصب البيع قال ابن إسحاق : وكان حسان بن ثابت غائبا , فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حسان : جاءني رسوله فأخبرني أنه إنما دعاني لأجيب شاعر بني تميم , فخرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول : |

% منعنا رسول الله إذ حل وسطنا % % على أنف راض من معد وراغم %

% منعناه لما حل بين بيوتنا % % بأسيافنا من كل باغ وظالم %

% ببيت حريد عزه وثراؤه % بجابية الجولان وسط الأعاجم %

% هل المجد إلا السؤدد العود والندى % % وجاه الملوك واحتمال العظائم % قال فلما فرغ من شعره الزبرقان . | وفي سيرة ابن إسحاق قال حسان : فلما انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام شاعر القوم فقال ما قال , عرضت في قوله , وقلت على نحو ما قال , فلما فرغ الزبرقان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت رضي الله عنه : قم يا حسان فأجب الرجل فقال حسان رضي الله عنه : |

% إن الذوائب من فهر وإخوتهم % قد بينوا سنة للناس تتبع %

% يرضى بهم كل من كانت سريرته % تقوى الإله وكل الخير يصطنع %

% قوم إذا حاربوا ضروا عدوهم % أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا %

% سجية تلك فيهم غير محدثة % إن الخلائق فاعلم شرها البدع %

% إن كان في الناس سباقون بعدهم % فكل سبق لأدنى سبقهم تبع %

% لا يرفع الناس ما أوهت أكفهم % عند الدفاع ولا يوهون ما رقعوا %

% إن سابقوا الناس يوما فاز سبقهم % أو وازنوا أهل مجد بالندى منعوا %

% أعفة ذكرت في الوحي عفتهم % لا يطمعون ولا يرديهم طمع %

% لا يبخلون على جار بفضلهم % % ولا يمسهم من مطمع طبع %

غذاء الألباب شرح منظومة الأداب · الجزء ١ · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غذاء الألباب شرح منظومة الأدابج ١ · ص ١٥٠