قوله ونقله الرافعي في الشرح الصغير عن الأكثرين وجزم به صاحب الحاوي الصغير وغيره وذكر النشائي أنه الأصح في أصل الروضة قوله وكذا يقسم السبق إذا نضل أحد الحزبين على عدد الرءوس فإنهم كالشخص الواحد ولأنهم يستوون في الغرم لو نضلوا فيستوون في الغنم إذا نضلوا قوله والترجيح من زيادته هو الأصح قوله أوجههما نعم بل هو الأصح
حاشية الرملي · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٦