تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله وأجيب بأن ما هنا إلخ أشار إلى تصحيحه

قوله لا بهبوب الرياح الفرق بين التراب الحاصل بهبوب الرياح وبين الثلج اليسير على ما قرره الرافعي هو أن التراب يتكرر حصوله بتكرر الأيام فلو أوجبناه لشق بخلاف الثلج فإنه مع كونه يسيرا لا يحصل إلا نادرا في بعض السنة فلا مشقة على المكتري في إزالته والفرق بين القمامات والبالوعة أنه يمكن جعل القمامات وطرحها خارج الدار ابتداء من غير مشقة بخلاف جعل البول في إناء وإخراجه فإن فيه مشقة ظاهرة وفيه تنغيص في استيفاء المنفعة ولهذا يجب على المكري تسليم بئر الحش والبالوعة فارغتين ولا يجب عليه تسليم الدار خالية عن الكناسة لإمكان الانتفاع مع وجودها قوله بحسب ما فهمه هو كما فهم قوله قال ابن الرفعة وما قالوه إلخ أشار إلى تصحيح ما استظهره في المسألتين قوله وهل رماد الحمام إلخ قال الفتى وقوله وهل رماد الحمام كمستنقعه أو كالكناسة وجهان لا معنى له لأنه قد جزم أولا بأن الرماد على المستأجر والمستنقع على المالك فكيف يأتي بعده بهذا التردد فضربت على قوله وهل إلخ

وقوله أفقههما عند ابن الرفعة الثاني أشار إلى تصحيحه قوله بناء على ما فهمه فيما مر أشار إلى تصحيحه

قوله لم يدخل شربها إلا بشرط أو عرف قال السبكي وإذا دخل الشرب فهل نقول يملك المستأجر الماء أو لا بل يسقي به على المالك المؤجر محتمل والأقرب الثاني

حاشية الرملي · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية الرمليج ٢ · ص ٤١٩