733
والمرادي.
734
والرعيني.
735
واليحصبي.
736
والتجيبي.
737
والصدفي.
738
والغافقي.
739
والحضرمي.
740
واللخمي.
741
والجذامي.
742
والسلولي .
743
والحكمي.
744
والهمداني.
745
والمذحجي.
746
والخشني.
747
والبلوي.
748
والجهني.
749
والمزني.
750
والطائي.
751
والأسدي.
752
والأشجعي.
753
والعاملي.
754
والخولاني.
755
والإيادي.
756
والليثي.
757
والخثعمي.
758
والسكسكي.
759
والزبيدي.
760
والثعلبي.
761
والكلاعي.
762
والدوسي.
763
والحواري.
764
والسلماني.
765
هذا ويرد كثير من شهادتهم، ويقل من ذلك السلمي نسبا والدوسي والحواري والزبيدي، ويكثر فيهم كالأنصاري والحميدي
766
والجذامي والقيسي والغساني. وكفى بهذا شاهدا على الأصالة ودليلا على العروبة.
وجندهم صنفان: أندلسي، وبربري. والأندلسي منهم يقودهم رئيس من القرابة وحصي
767
من شيوخ الممالك، وزيهم في القديم شبه زي أقيالهم وأضدادهم من جيرانهم الفرنج: إسباغ الدروع، وتعليق الترسة، وجفاء البيضات، واتخاذ عراض الأسنة، وبشاعة قرابيس السروج، واستركاب حملة الرايات خلفه، كل منهم بصفة تختص بسلاحه، وشهرة يعرف بها. ثم عدلوا الآن عن هذا الذي ذكرنا إلى الجواشن المختصرة، والبيض المرهفة، والدرق العربية، والسهام اللمطية،
768
والأسل العطفية.
والبربري يرجع إلى قبائله المرينية، والزنانية، والنجانية، والمغراوية، والعجيسية والعرب المغربية، إلى أقطاب ورؤوس يرجع أمرهم إلى رئيس على رؤسائهم، وقطب لعرفائهم، من كبار القبائل المرينية، يمت إلى ملك المغرب بنسب. والعمائم تقل في زي هذه الحضرة، إلا ما شذ في شيوخهم وقضاتهم وعلمائهم والجند العربي منهم. وسلاح جموعهم العصى الطويلة المثناة بعصى صغار ذوات عرى في أوساطها، ترفع بالأنامل عند قذفها، تسمى «بالأمداس» وقسي الإفرنجة يحملون على التدريب بها على الأيام. والمواسم متوسطة، وأعيادهم حسنة مائلة إلى الاقتصاد: والغني بمدينتهم فاش، حتى في الدكاكين التي تجمع صنائعها كثيرا من الأحداث كالخفافين ومثلهم. وقوتهم الغالب البر الطيب عامة العام، وربما اقتات في فصل الشتاء الضعفة والبوادي والفعلة في الفلاحة الذرة العربية، ومثل أصناف القطاني الطيبة.
وفواكههم اليابسة عامة العام متعددة، يدخرون العنب سليما من الفساد إلى شطر العام، إلى غير ذلك من التين، والزبيب، والتفاح، والرمان، والقسطل،
769
والبلوط، والجوز، واللوز، إلى غير ذلك مما لا ينفد ولا ينقطع، إلا مدة في الفصل الذي يزهد في استعماله.
وصرفهم فضة خالصة، وذهب إبريز طيب محفوظ، ودرهم مربع الشكل من وزن المهدي القائم بدولة الموحدين، في الأوقية منه سبعون درهما، يختلف الكتب فيه: فعلى عهدنا في شق : «لا إله إلا الله محمد رسول الله» وفي شق آخر: «لا غالب إلا الله» غرناطة. ونصف، وهو القيراط، في شق:
الحمد لله رب العالمين
وفي شق:
وما النصر إلا من عند الله
ونصفه، وهو الربع، في شق:
هدى الله هو الهدى
وفي شق:
والعاقبة للتقوى .
ودينارهم في الأوقية منه ستة دنانير وثلثا دينار، وفي الدينار الواحد ثمن أوقية وخمس ثمن أوقية، وفي شق منه: «قل اللهم مالك الملك (إلى) بيدك الخير» ويستدير به قوله تعالى:
وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم
وفي شق: «الأمير عبد الله يوسف بن أمير المسلمين أبي الحجاج بن أمير المسلمين أبي الوليد إسماعيل ابن نصر أيد الله أمره» ويستدير به: «لا غالب إلا الله» ولتاريخ تمام هذا الكتاب في وجه:
يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون
ويستدبر به: «لا غالب إلا الله» وفي وجه: «الأمير عبد الله الغني بالله محمد بن يوسف بن إسماعيل بن نصر أيده الله وأعانه» ويستدير بربع: «بمدينة غرناطة حرسها الله».
وعادة أهل هذه المدينة الانتقال إلى حلل العصير، أوان إدراكه بما تشتمل عليه دورهم، والبروز إلى الفحوص بأولادهم وعيالهم، معولين في ذلك على شهامتهم. وأسلحتهم على أكتاد دوابهم، وانصال أمصارهم بحدود أرضهم، وحليهم في القلائد والدمالج والشنوف والخلاخل الذهب الخالص إلى هذا العهد في أولي الجدة، واللجين في كثير من آلة الراجلين فيمن عداهم، والأحجار النفيسة من الياقوت والزبرجد والزمرد، ونفيس الجوهر كثير ممن ترتفع طبقاتهم المستندة إلى ظل دولة، أو أصالة معروفة موفرة.