تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبعد انتهاء المكتوب ملحق به سطران بخط غير خط المكتوب، وهو دونه في الحسن، والمظنون أنهما بخط سلطان غرناطة نفسه، ونصهما:

والفدية التي افتكوا بها، وحكمنا عليهم بغرمها للنصراني الذي أوصلهم، هي اثنان وخمسون دينارا من الذهب العين، سواء بينهما، فعرفناكم بذلك، بعد الوقوف على عقود الفدية بذلك، ومعاد السلام يراجع سلامكم كثيرا أثيرا. وفي تاريخه.

كتاب آخر:

بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

ليعلم من يقف على هذا الكتاب ويسمعه، أننا الأمير عبد الله يوسف بن أمير المسلمين أبي الوليد إسماعيل بن فرج بن نصر، سلطان غرناطة، ومالقة، والمرية ووادي آش، وما إليها، وأمير المسلمين، لما انعقد الصلح بيننا وبين السلطان الأجل المرفع، الأوفى المبرور الأخلص، دون بطره، سلطان أرغون وبلنسية، وقرسقة، وميورقة، وسردانية، وقمط برجلونة، أسعده الله بطاعته ورضاه طلبنا من محل أبينا السلطان الجليل المعظم الأشهر الأوحد أمير المسلمين أبي الحسن ،

5

سلطان العدوة، أن ينعم بالإذن لنا في عقد صلح معه على بلاده، على ما جرت به عوائد صلحه مع تلك المملكة، وأعطانا مقدرة لعقد ذلك، فاقتضى نظرنا أن وجهنا إلى السلطان دون بطره، برسم عقد الصلح معه على بلاد السلطان أبي الحسن بالعدوة والأندلس، القائد الأجل الأغر الأرفع الأمجد الحسيب الأصيل، الأفضل خاصتنا، الحظي لدينا، المبرور الأخلص، أبا الحسن بن كماشة،

6

وصل الله عزته ورفعته، وأمرنا له بهذا المكتوب ظهيرا على أن ما يعقده في ذلك فنحن بمضيه، نلتزم حكمه، ونلزمه من أذن لنا فيه، بما عندنا من قبل السلطان، ولأن يكون هذا ثابتا، ولا يلحق فيه شيئا أمرنا بكتب هذا المكتوب، وجعلنا عليه خط يدنا وطابعنا، وشاهدا علينا بإمضاء حكمه، وذلك في السادس عشر لشعبان من عام خمسة وأربعين وسبعمائة ا.ه.

كتاب آخر من أحد وزراء بني الأحمر إلى الدون الهلشه،

7

ملك أراغون وقمط برجلونة:

بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على سيدنا ومولانا محمد رسوله الكريم وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

مولاي السلطان المعظم، المؤمر المبرور، الأوفى المشكور، الكبير الشهير، دون الهنشه، ملك أراغون، وبلنسية، وسردانية، وقمط برجلونة، وصل الله عزته بتقواه، وأسعده بطاعته ورضاه، معظم سلطانه، مكرم جانبه، الشاكر لمقاصده في الوفاء ومذاهبه، الحافظ لعهده، المثنى على غرضه في صحبة مولاه وقصده، وزير السلطان أيده الله، رضوان بن عبد الله.

8

كتبه إليكم من الباب الكريم أسماه الله بحمراء غرناطة، حرسها الله، وليس بفضل الله سبحانه ثم ببركة الدعاء لمولاي أيده الله ونصره وأسعده وظفره إلا الخير الأكمل، واليسر الأشمل، والحمد لله كثيرا وجانبكم معظم مبرور، وقصدكم في الوفاء معروف مشكور، وقدركم في ملوك النصرانية معروف مشهور، وموجبه إليكم هو أن الواصل إليكم بهذا الكتاب، وجهة مولاي السلطان، أيده الله برسم إيصال الأسارى المأخوذين في الصلح الذين وقع الكلام فيهم مع رسولكم للكرم، دون رامون بيل، مقصد مولاي أيده الله منكم أن تتفضلوا بتسريحهم وتوجيههم معه، يكون ذلك مما يشكره من أعمالكم، وأنتم تفعلون في ذلك ما يقتضيه وفاؤكم المشهور، وقصدكم المبرور، والسلام يراجع سلامكم كثيرا أثيرا. وكتب في اليوم الخامس عشر لذي حجة مختتم عام خمسة وثلاثين وسبعمائة.

كتاب آخر من وزير آخر:

بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على سيدنا ومولانا محمد رسوله الكريم وعلى آله وسلم تسليما.

مولاي السلطان الأجل المكرم المعظم المرفع المبرور، الأوفى المشكور، الشهير الكبير الخطير، دون الفونشه، ملك أراغون، وسلطان بلنسية، وسردانية وقمط برجلونة وصل الله إعزازه بتقواه، وأسعده بطاعته ورضاه، معظم جانبه، مجل سلطانه، الباذل في خدمته جهد إمكانه، الشاكر لنعمه، العارف بسمو مملكته، علي بن كماشة، كتب إليكم من باب مولانا، أيده الله، بحمراء غرناطة، حرسها الله، وليس بفضل الله سبحانه، ثم بنعمة مولاي، أدام الله أيامه، إلا الخير الأتم، واليسر الأعم، وعن التعظيم لمملكتكم، والمسارعة لخدمتكم، والشكر لنعمتكم، وإلى هذا وصل صحبة معظم ملككم، رسولكم وخديمكم: المكرم ريمون بيل إلى حضرة مولانا، أيده الله، وحضر بين يديه، وأدى رسالته، وأظهر من حسن آدابه ومقاصده في خدمتكم، ما هو اللائق بأمثاله، ممن تربى، في داركم، ونشأ في خدامكم، واستحسن مولاي أيده الله، وقصده في ذلك، وجدد من مودتكم وصحبتكم ما تقفون على شرحه في كتابه إليكم، وأما معظم جانبكم، فعمل في خدمتكم ما يجب عليه، وألقيت لمولانا أيده الله، ما لكم فيه من المحبة، والمودة وشكرها لكم أتم الشكر، وعملت أيضا في خدمة ولدكم مولاي المعظم، دون بطره الكبير أسعده الله بطاعته، ما يجب، وقد كتب له مولاي، أيده الله، كتابا بالصحبة والمودة، ومن خديمكم ريمون المذكور تتعرفون ما عملت في ذلك كله، ومنه تتعرفون أيضا جميع الأخبار، وكرامة مولاي، أيده الله له، وعنايته به، ومما أعرف به سلطانكم أني كنت طلبت من إنعامكم كسوة من لباسكم، وأخبرني الزعيم المكرم برناط شرمي، أنكم أصدرتم أمركم بذلك، وأنعمتم به ومعظم جانبكم ينتظر ذلك، وأخبرني أيضا أنكم أمرتم لي ببازي، وأنا أنتظر ذلك أيضا، وأذكركم (هنا كلمات لم تمكن قراءتها) ويصلكم يا مولاي القوسان اللذان قلت لكم عنهما صحبة رسولكم ، ريمون بيل المذكور، وما أنا إلا خديمكم، ومقر بنعمتكم، فما كان بجانب سلطانكم أعمل فيه ما يجب عليه، والله سبحانه يصل أعزازكم بتقواه، ويسعدكم بطاعته ورضاه، والسلام يراجع سلام مولانا كثيرا أثيرا. وكتب في اليوم الخامس عشر لذي حجة مختتم عام خمسة ثلاثين وسبعمائةا.ه.

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول) · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول)ص ٢٣٣