تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

Anleza

وبلتزا روبورتلس

Portells

ونرسيزوفينيولاس

Vinyolas

ومرسين غرسية، وجوان فوغاسو

Fogasso

وتورنيدة

Turneda

الذي نظم المبادئ الأدبية المسيحية شعرا.

ونبغ من الثائرين جوان مانسو

Manso

الذي ألف كتابا على اللهجة البلنسية وبيرته طوميش، وله تاريخ وقائع، وجبرائيل تورل، صاحب تاريخ أكناد

8

برشلونة، ولويس الكنيس، وميكال بيريز

Perez ، وبقيت الآداب اللغوية الكتلونية زاهرة مدة دوام استقلال برشلونة، فلما أضاعت هذه البلاد استقلالها في زمن الإمبراطور شارلكان، تقلصت الآداب الكتلونية، ورجعت تلك الحركة إلى الوراء، ومع هذا فقد نبغ من الكتلان في ذلك العصر شعراء، مثل بيتره سيرافي

Serafi ، وجيبرغا

Giberga ، وجوان ماتارو

Mataro ، الذي نظم قصيدة عن واقعة ليبنط البحرية، التي تغلبت فيها الأساطيل النصرانية على الأسطول العثماني، واشتهر من المؤلفين بيتره كاربونيل

Carbonell ، وفرنسيسكو كاله

Calca

وميكال فرر، وكاتب جغرافي اسمه فرنسيسكو طرفه

Tarrafa

وروكه مؤلف معجم لغوي للسان الكتلوني.

ومن الفقهاء فرنسيسكو سولسونة

Solsona ، ومن الأطباء جوان روفائيل مواكس

Moix

وغيرهم، ولكن زوال الدولة البرجلونية فت في عضد اللغة الكتلونية وهو أمر بديهي، فحيث لا توجد دولة قومية، لا يوجد أدب حقيقي، انظر إلى العرب كيف ضعفت ملكة البيان عندهم، بعد استيلاء الأعاجم على بلادهم .

وكان مبدأ انحطاط اللسان الكتلوني في القرن السابع عشر، واستمر إلى الثامن عشر وزاد الطين بلة أن فيليب الخامس أمر بإلغاء الامتيازات الكتلونية، وبعدم تحرير أوامر الحكومة باللغة الكتلونية. وصاروا يؤلفون الكتب في كتلونية باللغة القشتالية، ولكن برغم تضييق الدولة الأسبانية على هذه اللغة، بقيت فيها بقايا صالحة من شعراء وكتاب، مثل فرنسيسكو بالار، وإينياسيو فريره، وأوغسطين أوره، وغيرهم.

وبقيت اللغة الكتلونية تتقهقر إلى الوراء إلى أيام الثورة الفرنسية، التي تلقى الكتلان مبادئها بشوق عظيم، فحصلت نهضة سياسية صحبتها نهضة لغوية، ونشطت هذه اللغة ثانية من عقالها، وتنظمت جامعة برشلونة على نسق جديد، وتألفت أكاديميات، وانتشرت صحف، ونشأ ناشئة كتلونية، تنزع إلى إحياء أدبها القديم.

ونشر عبدون تراداس

Abdon Terradas

أول جريدة باللغة الكتلونية سنة 1838 وأخذوا ينظمون وينثرون بهذه اللغة، وكثر الشعراء والزجالون. مثل بادريس

Padris . وبوفارول

Bofarull . وريكار

Ricart . واسترادا

Estrada . وغيرهم. ولكن اللغة القشتالية بقيت فائقة.

ومن سنة 1860 فصاعدا انقسم الأدباء إلى قسمين: بعضهم يذهب إلى ترقية اللغة الكتلونية، بدون إهمال القشتالية شقيقتها، وبعضهم يأبى إلا حصر الأدب والقضاء والسياسة في الكتلونية، والحزب الأول يكثر في بلنسية، وأما الحزب الثاني فأكثره في برشلونة، وعلى كل حال فاللسان الكتلوني من ستين أو سبعين سنة إلى اليوم، قد بعث بعثة جديدة، وتمثلت فيه الروايات ونظمت المآسي، والمهازل والنشائد المختلفة، واشتهر في هذا الدور فيكتور بلاغر

Belaguer

من الشعراء وأورس

Ors

رئيس أكاديمية الآداب في برشلونة، وفرنسيسكو بارترينة، وغيرهم. ومن كتاب القصص فونتانلس

Fontanals

وله شهرة في كل أوربة، وأولر

Oiler

وتوده

Toda .

| هوامش

الفصل السابع والثلاثون

| مراسلات سلطانية

وقعت بين أقماط برجلونة ملوك أراغون وسلاطين بني الأحمر أصحاب غرناطة

كانت المراسلة لا تنقطع بين سلاطين غرناطة بقية ملوك العرب في الأندلس، من جهة، وبين ملوك قشتالة، وملوك أراغون، وأقماط برجلونة من جهة أخرى، بسبب الجوار، واتصال الأرض بالأرض، واشتباك المصالح، والمرافق، ولقد أتينا في كتابنا «آخر بني سراج» المذيل بمختصر تاريخ أسبانية، في طبعته الثانية، بأربعة مراسيم سلطانية صادرة عن السلطان أبي الحسن علي بن الأحمر، على بعض فرسان الإسبانيول وزعمائهم ونحن الآن ناشرون بعض كتب من سلطان غرناطة يوسف بن إسماعيل بن فرج، إلى الدون بتره، ملك أراغون وكتلونية. قد أهدانا هذه الوثائق النفيسة الأخ الفاضل الوجيه الحاج محمد العربي بنونة، من أعيان تطوان وذلك نقلا عن مجموعة رسائل اتصل بها من كتلونية، حاوية عددا كبيرا من هذه المراسلات، إلا أن تقادم العهد قد طلسها، وعبث الأرضة بها قد جعل قراءتها متعذرة وطمسها، فبعد الجهد الجهيد تمكن الأخ العربي بنونة، جزاه الله خيرا، من نسخ هذا الجزء القليل، الذي اتضح له خطه، وتسنى له ضبطه، وهو ما يلي بحروفه:

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول) · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول)ص ٢٣٠