تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم هذا الصك الذي يتضمن بيع عقار موقوف، وبيان السبب الذي اضطر إلى هذا البيع فهو يقول: «باعت الأبطيشة

81

الجليلة دونه شنجه التي على دير شنت باترو بالحزام

82

أكرمها الله مع كونباتها

83

الكائن أسمائهم في هذا الكتاب، من دون مرتين ابن باطروه د قشطرة،

84

جميع الميشون الذي علم في أصله الدير المذكور بربض الأفرنج التي على مقربة العشابين وبداخل مدينة طليطلة، حرسها الله، وهو الميشون الذي حده في الشرق طريق سالك للحصارين، وفي الغرب ميشون لدون بطال السبطير،

85

ولدونة يوشتة

86

زوج غليلم

87

دبياسة، ولباطروه غليلم، ولبني دون جوان دلبدقدوه،

88

وفي القبلة المحجة السالك، وبابها شارع إليها، وفي الجوف ميشون لدون باطروه جسولين،

89

وحوانيت السلطان، بثمن مبلغه وعدده أربعون مثقالا ذهبا من الذهب الفونشي، وصار عندهم وفي ملكهم لينفقوه على أنفسهم، وعلى جميع من هو في الدير المذكور، مما يجب له النفقة منه في الدير، لا غنى لهم عنه في المأكل في هذه الأعوام المحيلة، إذ لجتهم الحاجة والفاقة لئلا يموتون جوعا، إذ قد أحفلوا على ذلك في الدير المذكور، وخارج الدير، قد شاوروا فيه الأعيان القنونقين

90

بالقاعدة

91

شنتة مرية أم النور، در لنا الله شفاعتها، فكلهم قد حطوه عليه، وأجمعوا الرأي فيه، إذ الضغطة والحاجة والفاقة، قد صحت أنها حاطت بهم، ولذلك باعوا المبيع الموصوف، وجاز لهم بيعه، وصح للمبتاع ابتياعه عن ذلك أبدا، وللمتباع المذكور براءة تامة، فبرئ في العشر الأول من شهر فبرير سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف لتاريخ الصفر.

واعترف المتباع المذكور دون مرتين أن هذا الشري على حسبه ونسبته هو بينه وبين زوجه دونه يوشتة، على المناصفة، وعلى الجميع يقع الإشهاد.

مقيال بن علي بن عمر. ويواتش بن مقيال بن عبد العزيز الشناري.

Ego Abbatissa Sancia. Monasterii Sancti Petri Consedo. Ego Fernandus Iohnnes Subdiaconus Sancti Nicolai Testis. Ego Dominica Priora Confirmo. Ego Lazarus Presbiter Sancti Sevasliani Eeclesie Testis. Ego Liocadia Confirmo. Ego Anastasia Confirmo. Ego Eugenia Confirmo. etc..

فمن هذا الصك وأمثاله يعرف أنه في طليلطة لم يكن الجميع يكتبون بالعربية وكان لا يزال قسم كبير من الأسبانيول يضعون إمضاءاتهم بالأسبانية ولكن العربية كانت هي السائدة.

ولنأخذ من بعض الصكوك بعض الجمل التي تدل على حالة طليطلة الاجتماعية في ذلك العصر، لكون استقصاء هذه الوثائق بأجمعها غير ضروري ويكفي من القلادة ما أحاط بالجيد.

فمن ذلك صك شراء للدون البيروه البرس

92

وزوجته الدونة مرية الجنان

93

الذي علم لوالده دون مقيال بن الوزير سيد، بحومة السوميل، من عمل مدينة طليطلة (إلخ) وفي آخر هذا الصك يقول هكذا: وليعلم أن الجنان المذكور هو الآن مبور، ومقطوعة ثماره، كان قطعوها المسلمون دمرهم الله. وذكر ذلك ليعلم بعد أن ألزمت نفسها ومالها دونة ديمنقه المذكورة دفع ابنها الفونش المذكور متى قام أو قام أحد عنه وأراد طلب المبتاعين شيء منه يدفعه عنهما بمالهما.

وإليك هذا الصك يستدل منه القارئ على أحوال طليطلة في ذلك العصر فهو يقول: «اشترى القيشقول

94

دون جردان من دونه دونة بنت عبد الله بن يحيى جميع الدار التي لها بحومة القاعدة شنته مريه، داخل الدرب المشهور بدرب الارسبرست

95

دون نيقولاش، وبداخل مدينة طليطة حرسها الله، منتهى حدودها في الشرق اسطبل كان مسجدا في القديم، هو للارسبرست

96

دون بيطرو من طلبيره

97

ودار لورثة شقره

98 ، وفي الغرب دار كانت لورثة الإيطي،

99

هي الآن للمتباع المذكور، وفي القبلة دار لورثة البرنيطي،

100

وفي الجوف الدرب المذكور، والباب إليه شارع، وبعض دويرة المسلم على ولد القلبق

101

إلخ، والشهود: قرستوبل بن يليان، ولورنس بن ديمنقه بن عمران. وبيطروه بن مرتين مستعرب.

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول) · الصفحة ١١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول)ص ١١٨