تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وانظر إلى هذا الصك:

اشترى الدقاين دون دمنقه نفره الذي من أئمة قاعدة شنتة مرية بطليطلة حرسها الله من الإمام دون بيطرو جلبرت منها أيضا جميع الغرس المعلوم له بحومة برج الشياطين عدوة نهر تاجه في حومة شنت فليس من أعمال مدينة طليطلة المذكورة أنها يصل إليه وهو الغرس الذي اغترسه أبو الطيب المغترس وحده في الشرق غرس لدون اشنابن القميراني وفي الغرب شنطير سالك من النهر المذكور إلى الطرق التي بالحومة المذكورة وإلى سواها وفي القبلة غرس الأندراش وفي الجوف غرس لبيطروه أشكرده بثمن عدده ثلاثة عشر مثقالا ونصف مثقال ذهبا بياسي الضرب طيبا وازنا في شهر مارس من عام اثنين ومائتين وألف.

وهذا المثال:

اشترى ميقيال يوانش وأخيه دمنقر يوانش على السواء بينهما والاعتدال من دونة التي كانت زوجا لاندراش د حجاج ومن بينهما يوانش ويليان واشتابن ورومان ومرية وقلنبه جميع الدار التي لهم بحومة شنت رومان داخل مدينة طليطلة حرسها الله التي حدها في الشرق دار لورثة دمنقه سبريان وفي الغرب الزقاق الغير نافذ والباب فيه شارع وفي القبلة غرفة على أسطوان هذه الدار وهي لدون فيليز شنجس.

وهذا صك آخر:

اشترى الأرده

63

الأفرنجي وزوجه دونة مرشكيطه،

64

من اولاليه

65

بنت ديقه، وهي التي كان أخاها بيطروه ديس

66

شيون الكنفرية

67

متاع

68

شنتة مرية العظمى، جميع الدار المعلومة لها ولأخيها بيطروه ديس المذكور بحومة شنته مرية القاعدة داخل مدينة طليطلة حرسها الله التي حدها أجمع في الشرق الطريق السالك، والباب إليه شارع، ودار كانت لنقلاش د طوريش، وفي الغرب دار انتالين ولد غلتار لقواس، وفي القبلة دار الوزير القاضي دون رودريقه ديمنقس، ودار لاشتافن مشتابار، وفي الجوف قرال لانتلين المذكور، ولريموند بلدي

69

ولد جفري مرابطي،

70

ودار كانت لأرنلد فرانساشك إلخ.

وتأمل هذا الصك: «اشترى دونه لوقاديه بنت ميقائيل شايس، وابنتها دونه مريه، التي كانت زوجا لدون غرسية القميراني رحمه الله من دونه مرينه التي كانت زوجا لدون قليام ومن بينهما دون فليز، ودون بيطروه، ودون يوانش، ودونه ديمنقه، جميع الميشون الذي هو حانوت الآن، والشوطار الذي تحته، والغرفة التي عليه، المعلوم لهم بحومة كنيسة شنته مرية القاعدة في ربض الأفرنج،

71

داخل مدينة طليطلة، حرسها الله وحد هذا المبيع في الشرق والغرب والقبلة والجوف طريق آخر على ما يشين الطعام إلى سوق الرقيق، وطريق آخر على اليليتدين، إلى سوق الحصارين، وميشون نقليان د ديقرميلش وميشون لارنال ميقلده، وهو قريب البائعين، وكان قسيم المبيع ومثله بثمن مبلغه أربعون مثقالا ذهبا، بياسية الضرب، طيبة وازنة، بشهر ديسمبر الذي من عام ثلاثة ومائتين للصفر.

وشهود الأصل فيه بيطرو بن يليان بن أبي الحسن، وعمرو بن أبي الفرج، وفيليس بن غليام، وبوانش بن غليام، وبيطروش بن غليام، وأندراش فرتوم، وميقاييل أرتند. وفي آخره مذكور هكذا: صحة النسخة (إلخ) وذلك في العشر الأوسط من شهر فبرير سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف للصفر.

شلبطور بن عبد الملك بن العريب، ويحيى بن وليد بن قاسم».

وغيره:

واشترى القس ديمنقه بن الريم من دونة بنت الوزير القاضي عبد الرحمن ابن يحيى بن حارث، جميع الكرمين المعلومة لها بحومة منزل مشقة من مدينة طليطلة حرسها الله، وحد أحدها في الشرق كرم لورثة لب اشنابنس، وفي الغرب نهر تاجه وفي القبلة كرم لمرتين قالبه وفي الجوف جبل كرم لمرتين قالبه، وقطعة كرم لصق نهر تاجه (إلى أن يقول): حضر لهذا البيع دون يوليان بن البائعة. وقال أن لا اعتراض عنده فيه وسلمه.

والشهود بيطرو بن مرتين بن بهلول، وبهلول بن غالب، ويوانش بن تمام وعمر بن أبي الفرج. وفي الآخر هكذا: كان ذلك بحضري وأنايوانش بن عطاف بن لنبضار».

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول) · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية (الجزء الأول)ص ١١٦