وعبد الله بن داود شاهد. وباقي بن عمر بن باقي. وديمنقوه بن يحيى بن مرتين وبهلول بن عمر شاهد على النص. وعبد الله بن اليعص. ويوان بن عامر. وعامر بن تمام. وعبد الرحمن بن إبراهيم شاهد. ويحيى بن مفرج وكتب. وعلي بن عياش وكتب عنه. وحكم بن شلمون وكتب عنه. ويوليان بن سلمة شاهد. وجنيد ابن عبد الملك بن ليون وكتب عنه. وبيطره بن عبد العزيز بن عطاف بن لنبطار.
مثال آخر:
يشهد من تسمى أسفل هذا الكتاب من الشهداء أنهم حضروا وسمعوا من يوان الكراسي وزوجه أويانية، يقولا أنهما باعا من رودريقه أوردوناز الحصار جميع الكرم الذي لهما بالوعد بحومة كنيسة شنت قليش، قبلي طليطلة، حرسها الله، وحده في الشرق كرم لبنت الشمنتاني، وفي الغرب كرم لولدين
56
سربي، وفي القبلة الجبل، وفي الجوف كرم القسكلي بثمن عدته ثلاثة مثاقيل ذهبا مرابطيا، ودفع البايع الثمن إلى البايعين، وأقرا أنهما قد اتصفا منه وأنزلا في المبيع وحقوقه إلخ. وكتب الاستدعا في شهر مايو من عام خمسة وسبعين ومائة وألف لتاريخ الصفر.
يعيش بن قريش شهد عندي، ومرتين بن رمانش شاهد وكتب عنه شهد عندي. شهدوا عندي الشهود بأعيانهم، وفي التاريخ وأنا عبد الرحمن بن يحيى بن حارث وبالله التوفيق.
مثال آخر: «اشترى مرتين سلمة بن أبي حجة من مرتين باطرس قرعتين اثنين من جملة اثنين وثمانية قرعة بقرية الكلبيين والبمار من عمل مدينة طليطلة من أراض بور ومعمور وأنادر ومروج وأشواط
57
وبرادات وبكل حق، بثمن عدده أربعة مثاقيل ومرابطية، ورباعي مثقال ضرب المرية، في شهر نوفمبر الذي من عام سبعة وثمانين ومائة وألف للصفر.
شهود الأصل فيه ... مجانت بن عثمان بن خلف. وعمر بن عبد الله شاهد. ويحيى بن سعيد شاهد كذلك. وبالعجمي سبربان بطرس تشتش. ديمنقه شربطول تشتش.
هذه النسخة إلخ. في العشر الأخير من نوفمبر سنة ثمان وعشرين ومائتين وألف للصفر.
اشتابن بن لازره. وشلبطور
58
بن سهل بن عبد الرحمن. ويحيى بن وليد ابن قاسم. وباطره بن عمر بن غالب بن القلاس».
ولا يمكننا أن نستقصي جميع الصكوك والحجج التي في هذه المجموعة التي تقع في ألف صفحة كبيرة، وإنما اقتبسنا منها بعض أمثلة لأجل تمثيل حالة طليطلة الاجتماعية، التي قيل فيها بحق إنها الحد الواصل بين الإسلام والنصرانية، والتخم الذي يجمع بين الشرق والغرب، ترى ذلك من اختلاط الأسماء فبينما الأب هو عمر إذ الابن هو بطره، وبينما الأب هو عبد العزيز إذ الابن هو ميقيال. وربما تجد بيطره بن يحيى بن أصبغ، واشتافن بن حسان، ومرتين بن عثمان، وشلبطور بن عبد الرحمن وهلم جرا. والسبب في ذلك هو أنه لما فتح العرب الأندلس، وأسلم من أهلها أناس كثيرون استعربوا اسما وفعلا. ومنهم من لم يدخل في الإسلام، ولكنه استعرب وهو باق على نصرانيته. وأكثر ما تجلى هذا الوضع في مدينة طليطلة التي كان النصارى فيها يشبهون نصارى المشرق باستعمال كثير من العربية في صلواتهم وطقوسهم الدينية.
وقد تبدلوا بأسمائهم الأسبانيولية القديمة أسماء عربية كأسماء المسلمين إلى أن كان القسوس ورجال الكنيسة منهم يتسمون بأسماء إسلامية. وحسبك أن أحد مطارين طليطلة كان اسمه عبيد الله بن قاسم وكان له مقام عند الخليفة الناصر رحمه الله، كما أنه بعد أن استرجع النصارى طليطلة تنصر من مسلميها عدد كبير، نقل صاحب النفح عن ابن بسام في الباب الثامن من الجزء الثاني: أنه لما دخل الأذفونش طليطلة سار مع المسلمين سيرة حسنة في أول الأمر حتى استمالهم إليه. وعبارة ابن بسام هي هذه: «وبسط الكافر العدل على أهل المدينة وحبب التنصر إلى عامة طغامها، فوجد المسلمون من ذلك ما لا يطاق حمله، وشرع في تغيير الجامع كنيسة في ربيع الأول سنة ست وتسعين وأربعمائة». ا.ه.