وآهاً لأعمى القلب وهو بصير
فدونك فارغب في عميم دعائها
فأنت لما تدعو إليه فقير) (1)
(1) الزواجر عن اقتراف الكبائر (2/ 71 - 72).
صفحات مشرقة من سيرة الأم المسلمة · الصفحة ٣٧
وآهاً لأعمى القلب وهو بصير
فدونك فارغب في عميم دعائها
فأنت لما تدعو إليه فقير) (1)
(1) الزواجر عن اقتراف الكبائر (2/ 71 - 72).
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.