تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنك من أبر الناس بأمك، ولسنا نراك تأكل معها في صفحة، فقال: «أخاف أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها، فأكون قد عققتها» (1) أ. هـ.

وهذا عبد الله بن عون (نادته أمه فأجابها، فعلا صوته صوتها، فاعتق رقبتين) (2).

(وكان طلق بن حبيب من العبّاد والعلماء، وكان يقبل رأس أمه، وكان لا يمشي فوق ظهر بيت وهي تحته - إجلالاً لها -) (3).

(وحكي عن ابن القاسم: أنه كان يقرأ عليه (الموطأ) - إذ قام قياما طويلا ثم جلس، فقيل له في ذلك، فقال: (نزلت أمي فسألتني حاجة فقامت، فقمت لقيامها، فلما صعدت جلست) (4).

(وكان حيوة بن شريح - وهو أحد أئمة المسلمين - يقعد في حلقته يعلم الناس، فتقول له أمه: (قم يا حيوة فألق الشعير للدجاج) فيقوم، ويترك التعليم) (5).

عن هشام بن حسان قال: كان الهذيل بن حفصة

(1) عيون الأخبار (3/ 97).

(2) حلية الأولياء (3/ 39).

(3) بر الوالدين، للطرطوشي ص (78).

(4) بر الوالدين، للطرطوشي ص (78).

(5) بر الوالدين، للطرطوشي ص (79).

صفحات مشرقة من سيرة الأم المسلمة · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صفحات مشرقة من سيرة الأم المسلمةص ٣٢