تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[١٠٥٧] وَبِهَذَا الإِسْنَادِ إِلَى الْمَحَامِلِيِّ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا، وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ، رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ حَبْوًا، فَيَقُولُ اللهُ - عز وجل -: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ. فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْأَى، فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ وَجَدْتُهَا مَلْأَى. فَيَقُولُ اللهُ لَهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْأَى، فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ وَجَدْتُهَا مَلْأَى. قَالَ: فَيَقُولُ اللهُ - عز وجل - لَهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا، وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا - أَوْ إِنَّ لَكَ عَشَرَةَ أَمْثَالِ الدُّنْيَا -. قَالَ: فَيَقُولُ: أَتَسْخَرُ بِي - أَوْ أَتَضْحَكُ بِي - وَأَنْتَ الْمَلِكُ؟». فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ. قَالَ: فَكَانَ يُقَالُ: ذّاكَ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً (١).

رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَابْنُ مَاجَه (٢) عَنْ عُثْمَانَ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا.

وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ (٣) عَنْ عُثْمَانَ وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ جَرِيرٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا

= الحديث أخرجه أبو عبد الله الحسين الْمَحَامِلِيُّ في أماليه، رواية ابْنِ خُرَّشِيْذَ قُوْلَه عنه - وهي في عداد المفقود -، ومن طريقه أخرجه المصنِّف. وانظر: موارد ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢/ ٩٤٥).

وأخرجه البزار (١٥٨٣) والخرائطي في مكارم الأخلاق (٩١٧) والشاشي (٣٥٩) والطبراني في الدعاء (١٣٠١) والبيهقي في الأسماء والصفات (٢٢٤) (٢٤١) من طرق عن محمد بن عِمْرَانَ، به.

قال البزَّار: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مُسْنَدًا.

وأخرجه عبد الرزاق (٢٩٤٠٢) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عن عبد الله بن مسعود، موقوفًا. وهو الصواب. وهذا مرسل، إبراهيم لم يدرك ابن مسعود.

وفي الباب عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - عند البخاري (١١٦٢) مرفوعًا. وانظر [١٥].

(١) إسناده صحيح. يُوسُفُ: هو ابْنُ مُوسَى القَطَّانُ، ثقة، مضى [٨٠٨]. وَجَرِيرٌ: هو ابْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ الضَّبِّيُّ، ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه، مضى [٧٦٤]. وَمَنْصُورٌ: هُوَ ابْنُ الْمُعْتَمِرِ، ثقة ثبت، وكان لا يدلس، مضى [٧٩٧]. وإبراهيم: هو بن يزيد النَّخَعِيُّ [٨١٤]. وَعَبِيْدَةُ: هو السَّلْمَانِيُّ، ثبت، ع. مضى [٨١٤].

وانظر [٨٦٣] [١٠١٦] [٩٧٠]. وانظر التالي، وتخريج المصنِّف.

(٢) صحيح البخاري (٦٥٧١) سنن ابن ماجه (٤٣٣٩). وَعُثْمَان: ثقة حافظ شهير، وله أوهام، مضى [٩٢٢].

(٣) صحيح مسلم (١٨٦) - (٣٠٨). عُثْمَانَ: هو ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحَاقُ: هو ابْنُ رَاهَوَيْهِ.

صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقصج ٢ · ص ٤٦٧