تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هُرَيْرَةَ (١)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَرَأَ آيَة: ﴿كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء: ٥٨] فَوَضَعَ إِصْبَعَهُ الدُّعَاءَ وَإِبْهَامَهُ عَلَى عَيْنِهِ وَأُذُنِهِ.

قَالَ أَبُو القَاسِمِ: "أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَهُوَ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ يَلْزَمُهُ إِخْرَاجُهُ" (٢).

وَأَبُو يُونُسَ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ اسْمُهُ: سُلَيْمُ بْنُ جُبَيْرٍ، حَدِيثُهُ فِي الْمِصْرِيِّينَ.

وَرَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ (٣) عَنِ ابْنِ الْمُقْرِئِ (٤)، عَنْ أَبِيهِ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنِ الْمُقْرِئِ.

[٨٤٤] وعندنا في الجزء الأول من حديث أبي بكر بن الهيثم الأنباري (٥):

لِدَرَّاجٍ (٦)،

(١) سُلَيْمُ بْنُ جُبَيْرٍ الدَّوْسِيُّ، أَبُو يُونُسَ الْمِصْرِيُّ، مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، ثقة. التقريب (٢٥٢٦).

(٢) جد المصنف وابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ والسِّلَفِيُّ: سبقوا [٧٧٨]. ونَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ: هو الجَهْضَمِيُّ، ثقة ثبت، مضى [٨٢٧].

الحديث أخرجه أبو القاسم اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٦٨٨) ومن طريقه أخرجه المصنِّف.

وأخرجه أبو داود (٤٧٢٨) من طريق عبد الله بن يزيد، به. وصححه الألباني في سنن أبي داود وشعيب في تحقيقه لسنن أبي داود أيضا.

(٣) التوحيد لابن خُزَيْمَةَ (١/ ٩٨) حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ بْنُ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ. و(١/ ٩٧) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى (الذُّهْلِيُّ). وتصحف الإسناد الأول في المطبوعة.

(٤) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ العَدَوِيُّ، أَبُو يَحْيَى الْمُقْرِئُ الْمَكِّيُّ، ثقة، س ق. التقريب (٦٠٥٤).

(٥) رواية أبي بكر البَرْقَانِيِّ، عنه. الظاهرية [مجموع رقم ٣٨١١ عام - مجاميع العمرية ٧٥، ق ١ - ٢٤]، ولم أجد الحديث فيه.

وهو أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي أَحْمَدَ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الهَيْثَمِ بنِ عِمْرَانَ الأَنْبَارِيُّ، البُنْدَارُ، قَالَ الخَطِيبُ: سَأَلْتُ البَرْقَانِيَّ عَنْهُ، فَقُلْتُ: هَلْ تَكَلَّمَ فِيهِ أَحَدٌ؟ فَقَالَ: لَا. قَالَ: كَانَ سمَاعُهُ صحيحًا بخطِّ أَبِيهِ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي الفَوَارِسِ: انتقَى عَلَيْهِ عمرُ البَصْرِيُّ، وَكَانَ قريبَ الأَمْرِ فِيْهِ بَعْضَ الشَّيْءِ، وَكَانَ لَهُ أُصُوْلٌ جيَادٌ بخطِّ أَبِيهِ. توفي سنة (٣٦٠ هـ). وقال الذهبي مرةً: كان صدوقًا.

قال الشيخ المعلِّمي: [الظاهر أن (بَعْضَ الشَّيْءِ) إنما هو فيما يتعلق بالسيرة لا بالرواية، ولم يفسّر، فلعله تقصير خفيف لا يعد جرحا]. ولم يذكره الذهبي في الميزان، كأنه لم يعده جرحًا.

ترجمته: تاريخ بغداد (٢/ ٥٣١) "أسماء من عاش ثمانين سنة بعد شيخه أو بعد سماعه" للذهبي (٩١) سير أعلام النبلاء (١٦/ ٦٣) التنكيل (٢/ ٦٦٥، ترجمة ١٩٨) النكت الجياد المنتخبة من كلام شيخ النقاد المعلِّمي (١/ ٥٣٩، ترجمة ٦٤٤) الدليل المغني لشيوخ الدارقطني (٤١١).

(٦) دَرَّاجُ بْنُ سَمْعَانَ، أَبُو السَّمْحِ القُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ مَوْلَاهُمُ الْمِصْرِيُّ الْقَاصُّ، صدوق، في حديثه عن أبي الهيثم ضعف بخ ٤. التقريب (١٨٢٤).

صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقصج ٢ · ص ٢٣٨